حمد بن جاسم وولي عهد البحرين يبحثان تعاون الدوحة والمنامة
خلال لقائهما على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، استعرضا العديد من الملفات، بينها تنمية علاقات تعاون الدوحة والمنامة.
دافوس – 23 يناير/ كانون الثاني 2004
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، العلاقات الأخوية ببن البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء حمد بن جاسم مع ولي العهد البحريني على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني 2004.
وتبادل حمد بن جاسم مع الشيخ سلمان، الأحاديث الودية بشأن علاقات تعاون الدوحة والمنامة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
حضر اللقاء من الجانب القطري مدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جبر بن يوسف آل ثاني.
ومن الجانب البحريني، حضر وزير المالية والاقتصاد الوطني عبد الله بن حسن سيف، ورئيس ديوان ولي العهد الشيخ محمد بن عيسى بن محمد آل خليفة.
وفي 21 يونيو/ حزيران 2003، التقى حمد بن جاسم مع ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن.
واستعرضا آنذاك العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والشعبين، والموضوعات المطروحة في المنتدى، وخصوصا المتعلقة منها بالشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقطر والبحرين عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وزار عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الدوحة في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2003، واجتمع مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ونفى حمد بن جاسم، في تصريحات صحفية عقب القمة، وجود خلافات بين قطر والبحرين في إطار مجلس التعاون، مشيرا إلى الروابط القوية والوثيقة بين شعبي البلدين.
وأضاف أنه شاب هذه العلاقات بعض “الفتور” خلال العامين الماضيين، لكنه تم بحث أسباب ذلك والاتفاق على تجاوزها.
والتقى حمد بن جاسم مع الشيخ سلمان بن حمد بالمنامة في 21 يوليو/ تموز 2002، ونقل رسالة من أمير قطر إلى ملك البحرين، تتصل بالعلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وجاءت زيارة حمد بن جاسم للمنامة حينها ضمن جولة خليجية شملت أيضا كلا من الكويت وسلطنة عمان والإمارات.
وفي 25 مايو/ أيار 2001، تقدم وزير الخارجية القطري مودعي جثمان أول سفير للبحرين لدى الدوحة، عيسى محمد الجامع الذي وافته المنية في ذلك اليوم.
وكان حمد بن جاسم قد تسلَّم، في 18 أبريل/ نيسان 2000، نسخة من أوراق اعتماد “الجامع” كأول سفير لدولة البحرين لدى قطر.
وتأخر تبادل السفراء بين البلدين بسبب خلاف بشأن السيادة على جزر “حوار” و”فشت الديبل” و”الزبارة” بمياه الخليج العربي، وهو ملف رفعته الدوحة لمحكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقضت المحكمة (مقرها لاهاي بهولندا)، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا بين البلدين استمر أكثر من ستين عاما.
مصادر الخبر:
علي هامش منتدي دافوس.. الشيخ حمد بن جاسم بحث مع ولي عهد البحرين العلاقات الأخوية
