الشيخ حمد بن خليفة يمنح أمير الكويت قلادة الاستقلال القطرية
بحضور حمد بن جاسم، تُوج أمير الكويت بـ”قلادة الاستقلال القطرية” وهي أرفع الأوسمة ويحملها أمير الدولة وتهدى للملوك ورؤساء الدول الحاليين والسابقين.
الدوحة – 12 مارس/ آذار 2006
منح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أخاه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قلادة الاستقلال القطرية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات قطرية كويتية، حضره ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني.
كما حضره كل من الممثل الشخصي لأمير قطر جاسم بن حمد آل ثاني، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
و”قلادة الاستقلال القطرية” هي أرفع الأوسمة، ويحملها أمير الدولة، وتهدى للملوك ورؤساء الدول الحاليين والسابقين.
وخلال جلسة المباحثات، بحث الجانبان سبل دعم وتطوير أواصر التعاون الثنائي الأخوي بين قطر والكويت، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
كما استعرضا تطورات الأوضاع في المنطقة، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء، أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، منح أخاه الأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد، قلادة الاستقلال القطرية، خلال استقباله هو والوفد المرافق له في الديوان الأميري بالدوحة.
وترتبط قطر والكويت بعلاقات متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
وفي 16 فبراير/ شباط 2006، تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، بشأن العلاقات بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
و في 16 يناير/ كانون الثاني 2006، رافق حمد بن جاسم أمير قطر، في زيارة إلى الكويت، حيث التقيا رئيس الوزراء الكويتي، حينها، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقدمت القيادة القطرية خلال الزيارة تعازيها إلى كل من أمير الكويت آنذاك، الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ورئيس الوزراء، بوفاة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (1926-2006).
