أمير قطر وولي عهد البحرين يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
خلال جلسة مباحثات، أجراها أمير قطر وولي عهد البحرين، في قصر الوجبة بالعاصمة الدوحة، بحضور ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وحمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
الدوحة – 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2005
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع ولي العهد القائد العام لقوة دفاع مملكة البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات، أجراها أمير قطر وولي عهد البحرين، في قصر الوجبة بالعاصمة الدوحة، الاثنين 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
حضر الجلسة من الجانب القطري، ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضر مباحثات أمير قطر وولي عهد البحرين، النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.
ومن الجانب البحريني حضر وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير الدولة رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبد الحسين بن علي ميرزا.
وجرى خلال جلسة مباحثات أمير قطر وولي عهد البحرين استعراض مجالات التعاون المشترك بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتدعيمها.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى كل من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
والتقى حمد بن جاسم مع الشيخ خالد بن أحمد بالدوحة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، واستعرضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وناقشا قضايا إقليمية ودولية.
كما تلقى في 18 أغسطس/ آب 2005، رسالة خطية من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية البحرين آنذاك الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، تتصل بدعم وتطوير العلاقات الثنائية.
وفي 14 يونيو/ حزيران 2005، شارك حمد بن جاسم في مباحثات جمعت ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالدوحة.
وترأس حمد بن جاسم ومحمد بن مبارك اجتماعا للجنة متابعة أعمال اللجنة العليا للتعاون بين قطر والبحرين بالدوحة في 17 يناير/ كانون الثاني 2005.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا كبيرا منذ أن حسمت محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) الخلاف بينهما بشأن السيادة على أرخبيل جزر، ومناطق في مياه الخليج العربي.
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما.
