أول اتصال بين حمد بن جاسم والخطيب منذ مغادرة سفير عمان الدوحة
بمناسبة تعيين حمد بن جاسم رئيسا لمجلس الوزراء القطري، جاء أول اتصال مباشر منذ مغادرة سفير عمان الدوحة للتشاور في أكتوبر 2006.
الدوحة – 3 أبريل/ نيسان 2007
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أول اتصال هاتفي مباشر، من وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب، منذ مغادرة سفير عمان الدوحة.
وخلال الاتصال، الذي تلقاه حمد بن جاسم، الثلاثاء 3 أبريل/ نيسان 2007، هنأه وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب، بمناسبة تعيينه بمنصب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
جاء ذلك عقب قبول أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استقالة رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة، وتعيينه حمد بن جاسم رئيسا للحكومة، على أن يحتفظ بمنصبه وزيرا للخارجية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراقبين قطريين وأجانب أن تعيين حمد بن جاسم رئيسا للحكومة لم يكن مفاجئا ويتلاءم مع التغييرات التي تشهدها الدولة الخليجية التي تشهد نشاطا اقتصاديا وسياسيا واضحا.
ويتولى حمد بن جاسم العديد من المهام الأخرى بينها رئاسة مجالس إدارات شركات ومؤسسات ضخمة، مثل الخطوط الجوية القطرية وهيئة الاستثمار الخارجي وشركة “الديار” العقارية.
وذكرت وكالة “عمون” الأردنية أن الاتصال الذي تلقاه حمد بن جاسم من الخطيب هو الاتصال المباشر الأول بين البلدين، منذ مغادرة سفير عمان الدوحة للتشاور، في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2006.
وغضبت عمان آنذاك من عدم دعم قطر، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، المرشح الأردني الأمير زيد بن رعد لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.
واختار أعضاء المجلس (15 دولة) الدبلوماسي الكوري الجنوبي بان كي مون لمنصب الأمين العام، وأوصوا أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بانتخابه بموجب الميثاق الأممي، وهو ما حدث بالفعل.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، قال حمد بن جاسم، لقناة “الجزيرة” إن “قطر لم تخرج عن الصف العربي خلال التصويت في مجلس الأمن”.
وعن قرار عمان استدعاء سفيرها من الدوحة للتشاور، قال رئيس الوزراء القطري إن “القرار أمر يخص الإخوان في الأردن، ونحن نحترم هذا القرار”.
يذكر أن الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس هي الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين، وتمتلك كل منها حق النقض (الفيتو).
