حمد بن جاسم يجتمع بولي عهد السعودية قبل القمة الخليجية بمسقط
خلال الاجتماع، نقل وزير الخارجية القطري رسالة من أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وذلك قبل أيام من القمة الخليجية بمسقط.
جدة – 25 أبريل/ نيسان 2000
اجتمع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 25 أبريل/ نيسان 2000، مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وخلال الاجتماع، نقل حمد بن جاسم، رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وذلك قبل أيام من القمة الخليجية بمسقط.
حضر الاجتماع القائم بأعمال سفارة قطر بالرياض الشيخ جاسم بن محمد بن سعود آل ثاني، فيما لم تتطرق وكالة الأنباء السعودية إلى مضمون الرسالة التي سلمها حمد بن جاسم.
وقالت مصادر دبلوماسية خليجية لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق المشترك بشأن مختلف المستجدات في المنطقة والأوضاع العربية بصفة عامة.
وأشارت إلى أن الرسالة تأتي قبل أيام من انعقاد القمة الخليجية التشاورية الثانية في سلطنة عمان، السبت 29 أبريل/ نيسان 2000.
ومن المقرر أن تتابع القمة الخليجية بمسقط، مجمل التطورات على الساحة الخليجية السياسية والأمنية والاقتصادية إضافة إلى القضايا العربية والدولية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من الكويت والبحرين وسلطنة عمان والإمارات.
وكان في استقبال وزير الخارجية القطري لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ورئيس الاستخبارات العامة الأمير تركي الفيصل.
كما حضر الاستقبال أيضا نائب رئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني السعودي، قائد كلية الملك خالد العسكرية، الفريق ركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.
وتجمع حمد بن جاسم وقادة ومسؤولي المملكة روابط أخوية وثيقة ضمن علاقات متميزة بين الدوحة والرياض بدأت قبل فترة طويلة من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وسبق وأن اجتمع مرات عديدة مع ولي العهد السعودي، آخرها بمدينة مكة المكرمة في 3 يناير/ كانون الثاني 2000، وبحثا العلاقات المتميزة بين البلدين والأوضاع العربية والإسلامية والدولية.
وتسلم حمد بن جاسم، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية من نظيره السعودي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وكانت الرسالة الثانية من نوعها خلال 21 يوما.
فيما التقى وزير الخارجية القطري مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وعادة ما تركز مباحثات حمد بن جاسم مع قادة ومسؤولي المملكة على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الروابط بين دول مجلس التعاون والقضية الفلسطينية.
