الوزاري الإسلامي يحذر من تأثير هجمات 11 سبتمبر على فلسطين
في ختام اجتماع طارئ بالدوحة، ترأسه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناول تأثير هجمات 11 سبتمبر على فلسطين.
الدوحة – 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2001
حذر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي من استغلال إسرائيل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، لاستمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في ختام اجتماع طارئ بالدوحة، الأربعاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، ترأسه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناول تأثير هجمات 11 سبتمبر على فلسطين.
وتتولى دول قطر، الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، التي تضم 56 دولة.
وأعرب الوزراء عن أملهم في ألا يؤدي الانشغال بآثار ما تعرضت له الولايات المتحدة من أحداث إلى إغفال المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وكانت مبان بارزة في نيويورك وواشنطن، بينها برجي مركز التجارة العالمي، ومقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، قد تعرضت في 11 سبتمبر/أيلول 2001، لهجمات اتهمت واشنطن تنظيم “القاعدة”، بالمسؤولية عنها.
وفي 20 سبتمبر/أيلول 2001، أعلن الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش، عزم بلاده شن “حرب عالمية واسعة على الإرهاب” تبدأ بتنظيم “القاعدة”، الذي يتمركز في أفغانستان، “ولن تنتهى حتى يتم إيجاد كل الجماعات الإرهابية”.
وعن تأثير هجمات 11 سبتمبر على فلسطين، حذر وزراء خارجية الدول الإسلامية إسرائيل من استغلال هذه الأحداث لتوسيع عدوانها على الشعب الفلسطيني.
كما دعوا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضده، وتصعيدها الخطير للوضع في المنطقة.
وطالبوا المجلس بوقف الممارسات الوحشية الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967.
وتحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وأكد وزراء خارجية الدول الإسلامية أن التحرك الدولي لتحقيق الأمن والسلام في عالم يخلو من الإرهاب والظلم يجب أن يشمل تحقيق الأمن والعدالة للشعب الفلسطيني.
وشددوا على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحماية المقدسات المسيحية والإسلامية.
وأعربوا عن أملهم في أن تبادر الولايات المتحدة وبسرعة إلى تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي لإحلال السلام العادل والشامل لجميع دول المنطقة وشعوبها.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب حمد بن جاسم، في 19 مايو/ أيار 2001، الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بتحمل مسئولياتها تجاه الوضع الخطير في المنطقة جراء الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع سفراء الدول الخمس في الدوحة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
وأعرب حمد بن جاسم للسفراء عن استياء قطر من الممارسات والاعتداءات الوحشية غير المسؤولة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكد أن هذه الممارسات الإسرائيلية من شأنها أن تُعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر.
