أمير قطر والقذافي يبحثان ترتيبات القمة العربية في سرت
خلال زيارة أجراها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للعاصمة الليبية طرابلس، رفقة حمد بن جاسم، لبحث ترتيبات القمة العربية في سرت التي تعقد خلال مارس 2010.
طرابلس – 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2009
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2009، رافقه خلالها رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وعقد أمير قطر والزعيم الليبي معمر القذافي، جلسة عمل بحضور حمد بن جاسم، تناولت بحث الاستعدادات والترتيبات لعقد القمة العربية في سرت، التي تعقد في المدينة الليبية خلال مارس/ آذار 2010.
وأفادت وكالة الأنباء الليبية “وال” بأن أمير قطر والزعيم الليبي تطرقا خلال مأدبة غداء أقامها القذافي لضيفه، إلى تفعيل العمل العربي وناقشا القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة أمير قطر ورئيس الوزراء إلى ليبيا في إطار جولة عربية تشمل الجزائر ومصر، قبيل عقد القمة العربية في سرت.
ومطلع سبتمبر/أيلول 2009، زار أمير قطر طرابلس لحضور احتفالات ليبيا بمرور أربعين عاما على انطلاق ثورة الفاتح في سبتمبر/أيلول 1969.
وجاءت الزيارة لتعزز وترسخ مستويات التعاون والتنسيق المرموقة بين الدوحة وطرابلس، تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
كما جاءت الزيارة لتمنح العلاقات الثنائية المزيد من الحيوية والفاعلية، بما يعزز في الوقت ذاته مسيرة العمل العربي المشترك، في إطار ما تقوم به قطر وليبيا من جهود فاعلة على جميع المستويات.
وفي 10 سبتمبر/أيلول 2009، قال وزير الدولة للتعاون الدولي بقطر خالد بن محمد العطية، إن رئيس الوزراء القطري وجّه بمتابعة الوزارة لعملية إطلاق الليبي عبدالباسط المقرحي، من سجنه بأسكتلندا.
وأضاف العطية في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن المقرحي، المدان في قضية لوكربي، قدّم التماسا إلى أمير قطر، للتحرك من أجل الإفراج عنه، نظرا للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها في السجن.
وتابع: “بمجرد تلقي تلك التوجيهات تحرّكت وقابلت الوزير الأول في أسكتلندا إليكس سالموند”، ولما سُئل عما تردد بشأن مطالب قدمها المسؤول الأسكتلندي، أجاب العطية أن “الأمور القانونية تحكم المسائل المتعلقة بهذه المشكلة”.
ووفقا لوكالة “فرانس برس”، فإن المقرحي ظَهَر، في 9 سبتمبر/أيلول 2009، للمرة الأولى علنا في مستشفى بالعاصمة الليبية طرابلس أثناء زيارته من قبل نواب أفارقة، حيث يعالج من السرطان في مرحلته النهائية.
