أمير قطر وبشار الأسد يبحثان تطورات المصالحة الفلسطينية
خلال جلسة مباحثات، شارك فيها رئيس الوزراء القطري، بحث أمير الدولة والرئيس السوري عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بينها تطورات المصالحة الفلسطينية.
الدوحة – 15 مارس/ آذار 2009
استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد 15 مارس/ آذار 2009، الرئيس السوري بشار الأسد، في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وخلال اللقاء، الذي شارك فيه رئيس الوزراء القطري، ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، بحث أمير قطر والرئيس السوري عددا من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بينها تطورات المصالحة الفلسطينية.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن المباحثات تناولت أجواء القمة العربية الرباعية، التي عقدت في الرياض 11 مارس/ آذار 2009.
وضمت قمة الرياض العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيسين المصري حسني مبارك والسور بشار الأسد.
وأشارت الوكالة السورية إلى أن الزعيمين أكدا حرصهما على بذل أقصى الجهود لتحقيق التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك خدمة للقضايا العربية.
كما ناقش الجانبان التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة في الدوحة نهاية مارس/ آذار 2009، والخطوات التي تقوم بها قطر في سبيل نجاح هذه القمة والارتقاء بالوضع العربي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 24 فبراير/ شباط 2009، رافق حمد بن جاسم، أمير قطر في زيارة خاطفة إلى دمشق، ناقشا خلالها مع الجانب السوري، تطورات المصالحة الفلسطينية والتضامن العربي.
وأكد الطرفان، خلال الزيارة، “ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتضامن العربي وتكريسه بما يمكن من حماية المصالح العربية”.
كما أكدا “عزمهما على الاستمرار ببذل كل الجهود الممكنة لتحقيق التضامن العربي وتكريسه بما يمكن من حماية مصالح الشعوب العربية وحقوقها ومناقشة الخطوات التي يتوجب القيام بها قبل القمة العربية المقبلة في الدوحة”.
