حمد بن جاسم يبحث مع لاريجاني ومتكي مستجدات الملف النووي
خلال لقاء حمد بن جاسم، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ووزير الخارجية الإيراني، في العاصمة طهران، لبحث العلاقات الثنائية إضافة إلى مستجدات الملف النووي.
طهران – 4 يوليو/ تموز 2006
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ووزير الخارجية منوشهر متكي، مستجدات الملف النووي.
جاء ذلك خلال لقاء حمد بن جاسم، مع لاريجاني ومتكي، الثلاثاء 4 يوليو/ تموز 2006، في العاصمة الإيرانية طهران، لبحث العلاقات الثنائية إضافة إلى مستجدات الملف النووي.
العلاقات بين قطر وإيران
وخلال لقائهما، استعرض حمد بن جاسم ولاريجاني، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة.
كما التقى حمد بن جاسم في اجتماع منفصل، في اليوم نفسه، مع وزير الخارجية الإيراني.
وأكد حمد بن جاسم، أن زيارته تهدف إلى “متابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، والتي فتحت أبوابا كثيرة للتعاون الثنائي”.
وأعرب خلال مؤتمر صحفي مع متكي، عن سعادته لهذا اللقاء “الذي اتسم بروح الأخوة والحرص للحصول على نتائج إيجابية تخدم البلدين والشعبين”.
فيما رحب متكي بوزير الخارجية القطري، والوفد المرافق له، وقال إن زيارة الوفد القطري، التي جاءت بعد زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لطهران مطلع مايو/أيار 2006، فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين بشتي المجالات.
مستجدات الملف النووي
وبشأن الملف النووي الإيراني، عبر حمد بن جاسم عن أمله “أن تُحل هذه الأزمة بالطرق السلمية والطرق الدبلوماسية ومن خلال الحوار”، مؤكدا أن “قطر حريصة كل الحرص على استقرار وأمن المنطقة”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولاسيما توليد الكهرباء.
ورد حمد بن جاسم على سؤال بشأن بالموعد الذي أعلنته طهران للرد على المقترحات الأوروبية، ومطالبة الغرب لطهران برد مبكر قبل 22 أغسطس/آب 2006.
وقال: “لا نريد حصول خلاف حول الفترة التي يجب الرد فيها، وإنما نريد التوصل إلى اتفاق حول المضمون في حل سلمي يخدم التهدئة بالمنطقة”.
وتابع: “المشكلة ليست بتقديم أو تأخير شهر، بقدر ما نهدف إلى التوصل لحل يرضي جميع الأطراف، وخاصة إيران، ويعطيها حقوقها حسب القوانين الدولية، وهذا عامل أساسي في التهدئة بالمنطقة”.
وقال متكي إن “تحديد طهران مدة شهرين للرد على المقترحات الأوروبية ليست بالفترة الطويلة.. الرد الأوروبي على مقترحات إيران العام الماضي استغرق أربعة أشهر”.
وتابع: “إعداد حزمة المقترحات استغرق أيضا عدة أشهر، لذا فإن تحديد شهرين للرد على العرض الأوروبي ليس بفترة طويلة”.
وأعرب عن أمله في أن تتمكن بلاده من الحصول على حقوقها المشروعة في مجال الطاقة النووية وفق اتفاق يُرضي الطرفين.
القضية الفلسطينية
وبشأن ما تشهده فلسطين حاليا من أزمة خانقة، قال حمد بن جاسم إن “موضوع فلسطين واضح جدا”، مؤكدا “وجود تقارب إسلامي بشكل عام”.
وأردف: “توجد دول إسلامية عربية كبيرة فاعلة يجب أن تقوم بدورها لدعم الشعب الفلسطيني حتى لا يُحاصر، في ظل وجود مجلس الأمن وقوانين وقرارات دولية لا تُطبق على إسرائيل”.
واستطرد: “نعرف أن الجانب الإسرائيلي خارج منظومة العقاب، ولذلك نرى القرارات تُطبق على دول ولا تطبق على أخرى، ولكن من المهم أن نسأل أنفسنا لماذا (؟)”.
وترفض إسرائيل والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، الاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية، بعد أن فازت بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطلع 2006.
وفي 27 يناير/كانون الثاني 2006، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية اكتساح حركة حماس نتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 76 مقعدا من أصل 132 مقعدا بالمجلس التشريعي.
