حمد بن جاسم يراسل الفيصل بشأن العلاقات بين قطر والسعودية
نقل سفير قطر بالرياض علي بن عبد الله آل محمود، رسالة حمد بن جاسم إلى وزير الخارجية السعودي، التي تناولت العلاقات بين قطر والسعودية.
الرياض – 25 يوليو/ تموز 2000
بعث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، برسالة خطية إلى نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
وسلَّم سفير قطر بالرياض، علي بن عبد الله آل محمود، الثلاثاء 25 يوليو/ تموز 2000، رسالة حمد بن جاسم إلى وكيل وزارة الخارجية السعودية السفير إسماعيل الشورى.
وتناولت الرسالة العلاقات بين قطر والسعودية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
ويتبادل حمد بن جاسم والفيصل الرسائل والاتصالات والزيارات واللقاءات ضمن علاقات متميزة بين البلدين، بدأت قبل نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وشارك الفيصل في اجتماع بين حمد بن جاسم وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، بجدة في 28 مايو/ أيار 2000.
وتسلَّم حمد بن جاسم، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، رسالة خطية من الفيصل بشأن العلاقات بين قطر والسعودية اللتان تجمعهما حدود مشتركة.
وكانت هذه هي ثاني رسالة خطية يتسلمها حمد بن جاسم من الفيصل خلال 21 يوما، حيث سبق وأن تلقى رسالة منه في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1999.
وتجمع حمد بن جاسم وقادة المملكة روابط أخوية وثيقة، كما شارك في الأول من مايو/ أيار 2000، في جلسة مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة وولي عهد السعودية بالدوحة.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها لتحقيق آمال وتطلعات شعبي البلدين الشقيقين لمزيد من التكامل والتنسيق.
كما جرى بحث المسائل المتعلقة بدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات والمستجدات الراهنة إقليميا وعربيا ودوليا.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره في الرياض، ويضم كذلك كلا من الكويت والبحرين وسلطنة عمان والإمارات.
وفي 25 أبريل/ نيسان 2000، استقبل ولي العهد السعودي، عبد الله بن عبد العزيز حمد بن جاسم بمدينة جدة، وتسلَّم منه رسالة من أمير قطر.
وركزت الرسالة القطرية على العلاقات بين البلدين والتنسيق المشترك بشأن مختلف المستجدات في المنطقة والأوضاع العربية بصفة عامة.
كما التقى حمد بن جاسم مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
