حمد بن جاسم يراسل الشيخ محمد الصباح بشأن تعاون الدوحة والكويت
ذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن رسالة حمد بن جاسم، تناولت تعزيز علاقات تعاون الدوحة والكويت، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 20 مارس/ آذار 2006
بعث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية إلى وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح تتصل بالعلاقات الثنائية، وقضايا مشتركة.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان الإثنين 20 مارس/ آذار 2006، أن رسالة حمد بن جاسم، تناولت تعزيز علاقات تعاون الدوحة والكويت، والقضايا محل الاهتمام المشترك.
يشار إلى أن هذه هي الرسالة الثانية المتبادلة بينهما خلال نحو ثلاثة أسابيع، إذ تسلم حمد بن جاسم في 16 فبراير/ شباط 2006، رسالة خطية من الصباح، تتصل بسبل دعم وتطوير علاقات تعاون الدوحة والكويت بشتى المجالات.
وفي 12 مارس/ آذار 2006، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بالدوحة بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وتم خلال الاجتماع بحث سبل دعم وتطوير علاقات تعاون الدوحة والكويت، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
وقطر والكويت عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ، ومقره بالرياض.
و في 16 يناير/ كانون الثاني 2006، رافق حمد بن جاسم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في زيارة إلى الكويت، حيث التقيا رئيس الوزراء الكويتي، حينها، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقدمت القيادة القطرية خلال الزيارة تعازيها إلى كل من أمير الكويت آنذاك، الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ورئيس الوزراء، بوفاة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (1926-2006).
وأجرى حمد بن جاسم، في 4 يناير/ كانون الثاني 2006، اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الكويتي، وأعرب عن استنكار الدوحة لهجوم إرهابي شهدته البلاد، مؤكدا تضامن ودعم بلاده للكويت في مواجهة الإرهاب.
وجاء الاتصال في أعقاب هجوم إرهابي أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
وتلقى حمد بن جاسم، في 27 يونيو/ حزيران 2005، رسالة خطية من رئيس الوزراء الكويتي حينها، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها.
