أمير قطر يبحث مع ولي عهد السعودية سبل دعم مسيرة مجلس التعاون
خلال اجتماع عقد في الدوحة، شارك فيه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث العلاقات بين البلدين وسبل دعم مسيرة مجلس التعاون.
الدوحة – 1 مايو/ أيار 2000
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، سبل تعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال اجتماع في الدوحة، الاثنين 1 مايو/ أيار 2000، شارك فيه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعدد من الوزراء والمسؤولين القطريين.
ومن الجانب السعودي شارك مسؤولون بينهم نائب رئيس الحرس الوطني الأمير بدر بن عبد العزيز، ونائب رئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني الأمير الفريق الركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن الجانبين استعرضا العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها لتحقيق آمال وتطلعات شعبي البلدين الشقيقين لمزيد من التكامل والتنسيق.
كما جرى بحث المسائل المتعلقة بدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات والمستجدات الراهنة إقليميا وعربيا ودوليا.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من الكويت والبحرين وسلطنة عمان والإمارات.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر والسعودية اتصالات وزيارات ولقاءات ضمن جهود مشتركة لتعزيز وتعميق العلاقات بين البلدين الجارين، ودعم مسيرة مجلس التعاون.
وفي 25 أبريل/ نيسان 2000، اجتمع حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي في جدة وسلمه رسالة من أمير قطر.
وحضر استقبال حمد بن جاسم كل من الفريق الركن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والقائم بأعمال سفارة قطر لدى الرياض الشيخ جاسم بن محمد بن سعود آل ثاني.
وركزت الرسالة القطرية على العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق المشترك بشأن مختلف المستجدات في المنطقة والأوضاع العربية بصفة عامة.
فيما تسلَّم وزير الخارجية القطري، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999 رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتصل بالعلاقات بين البلدين، وكانت الرسالة الثانية من نوعها خلال 21 يوما.
كما التقى حمد بن جاسم مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
