حمد بن جاسم يبحث مع ليفني وولفنسون فوز حماس بانتخابات فلسطين
خلال اتصالين هاتفيين، أجراهما وزير الخارجية القطري، مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، وموفد اللجنة الرباعية الدولية، لبحث أوضاع الأراضي المحتلة، بعد فوز حماس بانتخابات فلسطين.
الدوحة – 11 فبراير/ شباط 2006
بحثت الحكومة القطرية، السبت 11 فبراير/ شباط 2006، مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، واللجنة الرباعية الدولية، الأوضاع في فلسطين، خاصة بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الأخيرة.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين، أجراهما النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، وموفد اللجنة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون.
اتصالات ليفني وولفنسون
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن محادثتي حمد بن جاسم مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية وموفد الرباعية الدولية، تناولتا الأوضاع على الساحة الفلسطينية، خاصة بعد الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.
وتضم “اللجنة الرباعية الدولية” الولايات المتحدة، وروسيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وقد أنشئت عام 2002، بهدف حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
يأتي ذلك بالتزامن مع إجراء رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، زيارة للعاصمة القطرية الدوحة، منذ الأربعاء 7 فبراير/ شباط 2006، حيث استقبله أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
يذكر أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنها تستضيف بعثة تجارية إسرائيلية منذ 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقية أوسلو عام 1993.
فوز حماس بانتخابات فلسطين
وفي 26 يناير/كانون الثاني 2006، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات التشريعية الفلسطينية، فوز حماس بانتخابات فلسطين، بـ76 مقعدا من أصل مقاعد المجلس التشريعي (البرلمان) البالغ عددها 132 مقعدا.
وفور إعلان النتائج الرسمية، عدت “حماس” فوزها “انتصارا لمشروعي المقاومة والإصلاح والتغيير اللذين رفعتهما”.
ورفع ناشطون من “حماس”، صورا لمؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، وخليفته في قيادتها عبد العزيز الرنتيسي، اللذين اغتالتهما إسرائيل عام 2004.
وفي أول تصريح سياسي يتعلق بإسرائيل بعد فوز حماس بانتخابات فلسطين، قالت الحركة إنها مستعدة لتمديد الهدنة، في حال احترام تل أبيب لها.
وأعلن المتحدث باسم الحركة في غزة، سامي أبو زهري، أن “حماس” تدرس موضوع تشكيل الحكومة القادمة، وستجري مشاورات مكثفة مع الرئيس محمود عباس والقوى الأخرى بشأن الشراكة السياسية.
وتابع أن “حماس” مستعدة للعمل على تغيير نظرة الغرب تجاه الحركة عبر الحوار، وستتبخر التصريحات المناهضة لـ”حماس” وسيعترف الغرب بالحركة ويتعامل معها.
فيما قَبِل الرئيس عباس استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع، وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن عباس سيكلف “حماس” تشكيل الحكومة الجديدة.
لكن عريقات قال إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح- بزعامة عباس) لن تشارك في هذه الحكومة، وستكون الحركة “معارضة موالية”.
