حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان تطورات ملف نووي إيران
خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من نظيره الإيراني، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى تطورات ملف نووي إيران.
الدوحة – 30 يوليو/ تموز 2006
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 30 يوليو/تموز 2006، مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، آخر تطورات ملف نووي إيران.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، تلقاه حمد بن جاسم، الاثنين 30 يوليو/تموز 2006، من منوشهر متكي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى تطورات ملف نووي إيران.
وفي 4 يوليو/ تموز 2006 عقد حمد بن جاسم جلستي مباحثات منفصلتين بطهران مع منوشهر متكي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.
وجرى خلال الجلستين بحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني، وآخر المستجدات في المنطقة.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي آنذاك، عن أمله في “أن تُحل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السلمية”، مؤكدا أن “قطر حريصة كل الحرص على استقرار وأمن المنطقة”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
وشارك حمد بن جاسم في لقاءين منفصلين بطهران في 1 مايو/ أيار 2006، عقدهما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع مرشد الثورة الإسلامية بإيران آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وجرى خلال اللقاءين، بحث علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بجانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المتبادل.
وعقب اللقاءين شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر وعلي لاريجاني، بمقر إقامة الأمير بطهران، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 9 أبريل/ نيسان 2006، استقبل حمد بن جاسم علي لاريجاني بالدوحة، وناقشا آخر تطورات الملف النووي الإيراني، واستعرضا العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
كما أجرى حمد بن جاسم بالدوحة في 22 مارس/ آذار 2006 مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وأهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
