حمد بن جاسم وبشار الأسد يبحثان تطورات أوضاع لبنان
في زيارة خاطفة، أجراها رئيس الوزراء القطري، لدمشق، التقى خلالها أيضا وزير الخارجية وليد المعلم، لبحث تطورات أوضاع لبنان.
دمشق – 14 مايو/ أيار 2009
ناقش رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 14 مايو/ أيار 2009، مع الرئيس السوري بشار الأسد، آخر المستجدات على الساحة العربية لا سيما القضية الفلسطينية واللبنانية.
جاء ذلك خلال زيارة خاطفة، أجراها رئيس الوزراء القطري، للعاصمة السورية دمشق، التقى خلالها أيضا وزير الخارجية وليد المعلم، لبحث تطورات أوضاع لبنان.
وخلال لقائهما بقصر الشعب في العاصمة السورية، نقل رئيس الوزراء القطري، إلى الأسد رسالة شفهية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتعلق بالعلاقات الثنائية، وفق بيان للرئاسة السورية.
كما نقل حمد بن جاسم تحيات الشيخ حمد بن خليفة إلى الرئيس السوري، متمنيا له دوام الصحة وللشعب السوري مزيدا من التطور والازدهار.
وقال بيان الرئاسة السورية، إن لقاء حمد بن جاسم والأسد جرى خلاله تأكيد أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المطروحة.
حضر المقابلة من الجانب القطري عبدالله بن عيد السليطي مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، وسفير دولة قطر لدى سوريا ماجد غانم العلي، ومن الجانب السوري حضرها وزير الخارجية وليد المعلم.
وفي 7 آيار/مايو 2009، استعرض مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان تيري رود لارسن، تطورات أوضاع لبنان، وقال إنه رغم إحراز تقدم باتجاه تعزيز سيادة الدولة فإن استمرار وجود الجماعات المسلحة يهدد الاستقرار.
وكان الرئيس الأسد قد زار الدوحة في 28 مارس/آذار 2009، للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ21، وقمة الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية، فيما زار أمير قطر سوريا في 24 فبراير/ شباط 2009.
وتعكس الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين التطور المستمر والمتنامي للعلاقات الثنائية في جميع المجالات والعمل المشترك لخدمة القضايا العربية.
ويرتبط البلدان بـ13 اتفاقية للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعلمية.
