أمير قطر يلتقي خامنئي ونجاد لبحث ملف نووي إيران
خلال زيارة أجراها أمير قطر رفقة حمد بن جاسم للعاصمة الإيرانية طهران، لبحث العلاقات بين البلدين، وأوضاع المنطقة، وتطورات ملف نووي إيران.
طهران – 2 مايو/ أيار 2006
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد، العلاقات الثنائية وأحدث تطورات ملف نووي إيران.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها أمير قطر، رفقة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، للعاصمة الإيرانية طهران، الاثنين 1 مايو/أيار 2006، لبحث تطورات ملف نووي إيران.
حضر اللقاء، من الجانب القطري، عدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير الدولة، ومن الجانب الإيراني شارك وزير الخارجية منوشهر متكي، ووزير الاقتصاد دانش جعفري، ومستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي.
استعرض اجتماع أمير قطر ومرشد إيران ورئيسها، العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
العلاقات بين قطر وإيران
وعقب اللقاء، عُقدت بالقصر الجمهوري بطهران قمة قطرية إيرانية، برئاسة أمير قطر والرئيس الإيراني، تناولت علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الزعيمان خلال لقائهما دور بلديهما في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) إلى بيان صادر عن مكتب شؤون الإعلام في ديوان الرئاسة الإيرانية، أن نجاد أشار في المحادثات الى الأواصر الثقافية والتاريخية والدينية الراسخة بين البلدين الجارين.
وحضر القمة، من الجانب القطري أعضاء الوفد الرسمي المرافق للأمير، وعن إيران حضر وزير الخارجية منوشهر متكي، ووزير الاقتصاد دانش جعفري، ووزير الدفاع مصطفى نجار، ومستشار الرئيس تمر هاشمي.
ملف نووي إيران
كما استقبل أمير قطر، في مقر إقامته بطهران مسؤول ملف نووي إيران رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، وبحثا العلاقات الثنائية، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع حمد بن جاسم، ووزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود، ورئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حمد بن ثامر آل ثاني.
وخلال لقائه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، أشار الشيخ حمد بن خليفة إلى أن “العلاقات القطرية الإيرانية يجب أن تكون نموذجا يحتذى به للعلاقات في المنطقة”.
وأضاف أن “الاتفاق في وجهات النظر والعزم على تعزيز علاقات التعاون في المنطقة والتشاور بين البلدين يسمحان باتخاذ خطوات إضافية وبتسريع التعاون بينهما”.
وفي ختام زيارته إلى طهران أكد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اتفاق قطر وإيران على ضرورة تعزيز التعاون والتشاور بين البلدين.
توقيع 7 اتفاقيات
وخلال الزيارة، وقعت دولة قطر وإيران، على سبع اتفاقيات، بعضها في مجالات التعاون الجمركي والصيد البحري والسياحة.
وتأتي زيارة أمير قطر إلى طهران تلبية لدعوة الرئيس الإيراني، الذي كان قد أوفد وزير خارجيته منوشهر متقي إلى الدوحة في 22 مارس/آذار 2006، ثم زيارة لمساعد وزير الخارجية الإيراني، الذي نقل دعوة من نجاد إلى أمير قطر.
وفي 9 أبريل/ نيسان 2006، ناقش حمد بن جاسم مع لاريجاني بالدوحة، آخر تطورات ملف نووي إيران، واستعرضا العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
فيما أجرى حمد بن جاسم بالدوحة في 22 مارس/ آذار 2006، مباحثات مع وزير الخارجية منوشهر متكي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المتبادل.
وفي 15 مارس/ آذار 2006، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من متكي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وتطورات ملف نووي إيران بعد أن أحالته الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجلس الأمن الدولي.
وتطالب الوكالة (مقرها في فيينا) إيران بالتخلي عن جميع أنشطتها النووية، بما فيها تخصيب اليورانيوم والخضوع للتفتيش الكامل من قبل مفتشي الوكالة.
يشار إلى أن دولا إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولاسيما توليد الكهرباء.
