أمير قطر ومستشار مبارك يبحثان تطورات الأوضاع بالمنطقة
خلال استقباله بالدوحة، أجرى أمير قطر ومستشار مبارك مباحثات، أعقبها جلسة مع حمد بن جاسم بشأن العلاقات بين البلدين الشقيقين والتطورات المستجدة في المنطقة.
الدوحة – 4 يناير/ كانون الثاني 2004
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري محمد حسني مبارك بشأن علاقات التعاون بين البلدين أحدث تطورات المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر للباز، الأحد 4 يناير/ كانون الثاني 2004، ضمن زيارة للدوحة التقى خلالها أيضا بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
أمير قطر ومستشار مبارك
وجرى خلال مقابلة أمير قطر ومستشار مبارك استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وبحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وعقب المقابلة صرح الباز للصحفيين أنه جرى طرح العديد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والتي تسهم في تعميق التعاون وتوثيق العلاقات بين قطر ومصر.
وأضاف أنه جرى أيضا خلال اللقاء طرح القضايا التي تهم الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها مستقبل العراق، والدور المطلوب عربيا لدعم القضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة.
وتابع أنه بحث مع سمو الأمير إمكانية الحصول على التزام دولي قاطع وحقيقي وجاد يدفع بالأمور باتجاه تحقيق انفراجة على المسار الفلسطيني، بما يفضي إلى حل للصراع.
وشدد على أن الوضع بات خطيرا للغاية على الساحة الفلسطينية ولا يحتمل الانتظار، محذرا من أن الدفع بتهميش القضية الفلسطينية سيسبب المزيد من التوتر والانهيار في الموقف.
وأكد الباز أن العلاقات القطرية المصرية تمضي في مسار واضح بلا تذبذب استنادا إلى تعميق التشاور وتبادل الرأي بين قيادتي ومسؤولي البلدين على مختلف المستويات.
وأوضح أن مباحثاته مع أمير قطر تناولت أيضا ضرورة اتخاذ موقف حاسم من الهجمة الشرسة الموجهة ضد الإسلام والأمة الإسلامية ومحاولة منع استمرار استهداف الأمة بذريعة مكافحة الإرهاب.
حمد بن جاسم والباز
وعقب لقاء أمير قطر ومستشار مبارك، استقبله النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتطورات المستجدة في المنطقة.
حضر الاجتماع كل من مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين ومساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة محمد الرميحي وسفير مصر لدى الدوحة محمد عهدي خيرت.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو مصر اتصالات وزيارات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأجرى حمد بن جاسم، في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2003، اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية المصري أحمد ماهر اطمأن خلاله على صحته إثر اعتداء تعرض له في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
واعتدى فلسطينيون على موكب ماهر بينما كان في المسجد الأقصى لأداء صلاة عصر يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول 2003، بدعوى “خيانته القضية الفلسطينية ولقائه زعماء اليهود”.
وتقيم مصر علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ أن وقَّع البلدان اتفاقية سلام عام 1979، وهو الوضع نفسه بالنسبة للمملكة الأردنية التي وقَّعت مع تل أبيب اتفاقية سلام في 1994.
وشارك حمد بن جاسم وماهر في مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس مبارك بالقاهرة في 2 يوليو/ تموز 2002 وتناولت تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط.
وتلقى حمد بن جاسم، في 6 مايو/ أيار 2001، رسالة خطية من نظيره المصري آنذاك عمرو موسى تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى مع الرئيس مبارك بالقاهرة، في 21 مايو/ أيار 2000، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والوضع العربي حينها.
