حمد بن جاسم والذهبي يبحثان تطوير العلاقات القطرية الأردنية
خلال جلسة مباحثات عقدت في الديوان الأميري بالدوحة، تناولت تطوير العلاقات القطرية الأردنية، وسبل تعزيز التعاون وتسهيل استقدام العمالة الأردنية إلى قطر.
الدوحة – 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي، تناولت سبل دعم وتطوير العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدت في الديوان الأميري بالدوحة، السبت 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، تناولت تطوير العلاقات القطرية الأردنية، وسبل تعزيز التعاون وتسهيل استقدام العمالة الأردنية إلى قطر.
حضر المباحثات، مسؤولون قطريون، من بينهم وزير العمل سلطان بن حسن الضابت الدوسري، ووزير الثقافة والفنون والتراث حمد بن عبد العزيز الكواري.
كما حضرها وزير الأعمال والتجارة فهد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وسفير قطر لدى الأردن مانع عبد الهادي الهاجري، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير إبراهيم عبد العزيز السهلاوي.
ومن الجانب الأردني حضر وزير الإعلام ناصر جودة، ووزير العمل بسام خليل السالم، ووزير الصناعة والتجارة عامر الحديدي، والقائم بأعمال السفارة الأردنية لدى الدوحة وصفي عياد.
تطوير العلاقات القطرية الأردنية
وبحث رئيس الوزراء القطري ونظيره الأردني، سبل تطوير العلاقات القطرية الأردنية، واستعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أقام حمد بن جاسم مأدبة عشاء تكريما لرئيس الوزراء الأردني والوفد المرافق له، الذي يجري زيارة للدوحة تستغرق يومين.
وأعلن الذهبي أن الدوحة وعمان تستعدان لبدء حقبة من التعاون الاقتصادي يشمل استثمار أموال قطرية في الأردن.
ووفق وسائل إعلام أردنية، بينها صحيفة “الرأي”، أبدى الجانب القطري، خلال المباحثات، استعداده لتحفيز القطاع الخاص القطري للاستثمار في الأردن وإنشاء صندوق مشترك مع الأردن للاستثمار.
وذكرت الصحيفة أن المباحثات القطرية الأردنية، جرت في أجواء إيجابية للغاية وعكست رغبة في تطوير العلاقات القطرية الأردنية وزيادة التنسيق والتشاور تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت أن حمد بن جاسم اتفق مع الذهبي على تعزيز التعاون وتسهيل استقدام العمالة الأردنية إلى قطر، كما أثنى على العمالة الأردنية وإسهاماتها في تنمية الاقتصاد القطري.
وتابعت الصحيفة، أنه أعرب عن استعداد قطر لإزالة أي عوائق أمام استقدام العمالة الأردنية، وبما يتلاءم مع الاتفاقيات التي وقعتها قطر مع 15 دولة.
استقدام العمالة الأردنية
وعرض الجانب القطري على نظيره الأردني دراسة إمكانية توقيع اتفاقية مماثلة لاستقدام العمالة ضمن معايير تحافظ على حقوق العمال وأصحاب العمل، وبما يتناسب مع احتياجات سوق العمل القطري، وفق الصحيفة.
ويأتي استقبال الدوحة للذهبي ضمن جهودها لتحسين العلاقات بين الأردن وقطر، بعد توتر دبلوماسي بسبب عدم دعم الدوحة مرشح عمان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد.
وفاز بالمنصب الكوري الجنوبي بان كي مون، ما دفع عمان لسحب سفيرها من الدوحة أواخر عام 2006، ثم أعادته في يونيو/ حزيران 2007.
وقبل الأزمة، كان حمد بن جاسم قد التقى مرارا مع ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين ومسؤولين حكوميين أردنيين سواء في عمان أو في الدوحة.
ففي 21 فبراير/ شباط 2006، أجرى حمد بن جاسم مباحثات في عمان مع الملك عبد الله، تناولت العلاقات الثنائية وفلسطين والعراق والعمل العربي المشترك.
كما التقى في الدوحة 17 يناير/ كانون الثاني 2005، مع رئيس الوزراء الأردني آنذاك فيصل الفايز، وبحثا العلاقات الثنائية وفلسطين والعراق.
