حمد بن جاسم والملك حمد يبحثان تعزيز تعاون قطر والبحرين
خلال لقاء حمد بن جاسم وملك البحرين، على هامش زيارته للمشاركة في المؤتمر الثاني لحوار الأمن الخليجي المنعقد في المنامة، بحثا سبل تعزيز تعاون قطر والبحرين.
المنامة – 3 ديسمبر/ كانون الأول 2005
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، علاقات البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال لقاء حمد بن جاسم وملك البحرين، السبت 3 ديسمبر/ كانون الأول 2005، في قصر الصخير بالعاصمة المنامة، على هامش زيارته للمشاركة في المؤتمر الثاني لحوار الأمن الخليجي المنعقد في البحرين.
حضر الاجتماع من الجانب القطري، وزير الدولة للشؤون الداخلية عبد الله بن ناصر آل ثاني، ورئيس الأركان اللواء حمد بن علي العطية، وسفير قطر بالمنامة عبد الله بن ثامر آل ثاني.
كما حضره مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء القطري جبر بن يوسف آل ثاني، ومساعدة مدير إدارة المنظمات والاتفاقيات الدولية لشؤون المؤتمرات بوزارة الخارجية الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني.
ومن الجانب البحريني حضر الاجتماع وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.
يشار إلى أن هذا هو اللقاء الثاني بين حمد بن جاسم وملك البحرين خلال أقل من شهرين، حيث بحثا بالمنامة في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2005 سبل دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وقطر والبحرين عضوان في مجلس التعاون الدول الخليج العربية بجانب كل من السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي العهد القائد العام لقوة الدفاع بالبحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، بالدوحة في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
واستعرض الجانبان حينها مجالات التعاون المشترك بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتدعيمها.
والتقى حمد بن جاسم مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بالدوحة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، وبحثا العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
كما شارك حمد بن جاسم في 14 يونيو/ حزيران 2005، في مباحثات جمعت ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى بالدوحة.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا كبيرا منذ أن حسمت محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) الخلاف بينهما بشأن السيادة على أرخبيل جزر، ومناطق في مياه الخليج العربي.
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما.
