حمد بن جاسم وملك البحرين يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
في اجتماع أجراه حمد بن جاسم وملك البحرين، خلال زيارة قصيرة للعاصمة المنامة، بعد يومين من مباحثات بين أمير قطر وولي عهد البحرين في قصر الوجبة بالدوحة.
المنامة – 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2005
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بشأن تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
جاء ذلك في اجتماع أجراه حمد بن جاسم وملك البحرين، بالعاصمة المنامة، الأربعاء 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، خلال زيارة قصيرة أجراها إلى مملكة البحرين.
واستعرض حمد بن جاسم وملك البحرين السبل الكفيلة بدعم وتوطيد أواصر العلاقات بين البلدين، إضافة إلى التعاون الثنائي في المجالات المختلفة.
حضر الاجتماع كل من ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع بالبحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.
كما حضر اجتماع حمد بن جاسم وملك البحرين كل من وكيل الديوان الملكي للشؤون المالية البحريني عبد اللَّه بن إبراهيم الرميحي، وسفير قطر لدى المنامة عبد اللَّه بن ثامر آل ثاني.
وقبل يومين شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد في قصر الوجبة بالدوحة، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
وجرى خلال هذا الاجتماع استعراض مجالات التعاون المشترك بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتدعيمها.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب كل من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
والتقى حمد بن جاسم مع خالد بن أحمد بالدوحة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، واستعرضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وناقشا قضايا إقليمية ودولية محل اهتمام مشترك.
وتلقى في 18 أغسطس/ آب 2005 رسالة خطية من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية البحرين آنذاك الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة بشأن تطوير العلاقات الثنائية.
كما شارك حمد بن جاسم في 14 يونيو/ حزيران 2005، في مباحثات جمعت ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى بالدوحة.
وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا كبيرا منذ أن حسمت محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) الخلاف بينهما بشأن السيادة على أرخبيل جزر، ومناطق في مياه الخليج العربي.
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما.
