حمد بن جاسم يتلقى رسالة من بن علوي بشأن العلاقات بين الدوحة ومسقط
ذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن رسالة بن علوي لوزير الخارجية القطري، تناولت سبل دعم وتطوير العلاقات بين الدوحة ومسقط في مختلف المجالات.
الدوحة – 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005
تلقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، من وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، رسالة خطية تتصل بالعلاقات الثنائية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن رسالة بن علوي لوزير الخارجية القطري، تناولت سبل دعم وتطوير العلاقات بين الدوحة ومسقط في مختلف المجالات.
وقطر وسلطنة عمان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والإمارات والبحرين، ومقره بالرياض.
وترتبط قطر بعلاقات وثيقة مع سلطنة عمان، حيث يتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، تهدف إلى دفع العلاقات بين الدوحة ومسقط، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالدوحة، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
واستعرض الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
كما شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والسلطان قابوس بن سعيد بسلطنة عمان، في 14 مارس/ آذار 2005.
وتم خلال هذه الجلسة بحث قضايا إقليمية ودولية، خاصة الوضع في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة.
وفي 13 مارس/ آذار 2005، تلقى حمد بن جاسم رسالة خطية من وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تتعلق بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وكانت هذه ثاني رسالة متبادلة بينهما خلال أقل من شهر، إذ بعث حمد بن جاسم في 23 فبراير/ شباط 2005 برسالة خطية إلى بن علوي، ركزت أيضا على سبل تطوير العلاقات الثنائية.
فيما التقى حمد بن جاسم وبن علوي في مطار صلالة الدولي في 20 فبراير/ شباط 2005، خلال زيارة لعدة ساعات أجراها للمدينة العمانية قادما من أبو ظبي.
وبحثا حينها سبل تعميق العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، بجانب قضايا إقليمية ودولية، لاسيما التطورات في العراق ولبنان وفلسطين.
