رسالة لحمد بن جاسم من الشيخ محمد الصباح عن تعاون قطر والكويت
ذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن رسالة وزير الخارجية الكويتي تتصل بتعزيز علاقات تعاون قطر والكويت، وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات.
الدوحة – 16 فبراير/ شباط 2006
تسلم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 16 فبراير/ شباط 2006، رسالة خطية من نظيره الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن رسالة وزير الخارجية الكويتي تتصل بتعزيز علاقات تعاون قطر والكويت، وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات.
و في 16 يناير/ كانون الثاني 2006، رافق حمد بن جاسم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في زيارة إلى الكويت، حيث التقيا رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقدمت القيادة القطرية خلال الزيارة تعازيها إلى كل من أمير الكويت الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ورئيس الوزراء، بوفاة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (1926-2006).
وترتبط قطر والكويت بعلاقات متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وأجرى حمد بن جاسم، في 4 يناير/ كانون الثاني 2006، اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية الكويتي، أعرب خلاله عن استنكار الدوحة لهجوم إرهابي شهدته البلاد، مؤكدا تضامن ودعم بلاده للكويت في مواجهة الإرهاب.
وجاء الاتصال في أعقاب هجوم إرهابي أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن، بحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
وسبق وأن أكد حمد بن جاسم، خلال اتصال هاتفي مع الصباح في 13 يناير/ كانون الثاني 2005، دعم قطر للكويت، إثر مقتل اثنين من ضباط الشرطة ومهاجم في اشتباك بالعاصمة.
وتلقى حمد بن جاسم، في 27 يونيو/ حزيران 2005، رسالة خطية من رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ركزت على علاقات تعاون قطر والكويت، وسبل دعمها وتطويرها.
فيما شارك في مباحثات بين ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الكويتي بالدوحة، في 14 يونيو/ حزيران 2005، تناولت التعاون والعلاقات بين البلدين.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
