حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر لولي العهد السعودي
خلال اجتماع عقد في جدة، سلم حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر لولي العهد السعودي، في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية البحرينية خلافا بشأن معالجة مشكلة حدودية بينهما.
جدة – 28 مايو/ أيار 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي جرى الأحد 28 مايو/ أيار 2000، في مكتب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بمدينة جدة، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وخلال الاجتماع سلَّم حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وحضر تسليم حمد بن جاسم، رسالة من أمير قطر لولي العهد السعودي، وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.
وجاءت الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية البحرينية خلافا بشأن معالجة مشكلة حدودية بينهما.
ويختلف البلدان بشأن السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج العربي، وهو خلاف رفعته الدوحة في 8 يوليو/ تموز 1991 إلى محكمة العدل الدولية ومقرها مدينة لاهاي بهولندا.
وجددت البحرين، السبت 27 مايو/ أيار 2000، انتقادها لإصرار دولة قطر على حل خلافهما عبر المحكمة الدولية.
وفي 19 مايو/ أيار 2000، أعلنت المنامة عبر بيان تجميد أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون مع قطر.
وردت الدوحة، عبر بيان في 21 مايو/ أيار 2000، بأن بيان تأسيس اللجنة المشتركة في ديسمبر/ كانون الأول 1999 “أكد على استمرار عرض الخلاف على محكمة العدل الدولية”.
وتمكنت وساطات عربية عاجلة من احتواء الأزمة وترتيب لقاء قمة بين أميري البلدين بالمنامة في 24 مايو/ أيار 2000، واتفقا على استئناف عمل اللجنة بعد صدور حكم المحكمة.
وتبدأ المحكمة، الاثنين 29 مايو/ أيار 2000، الاستماع للمرافعات الشفوية من الجانبين تستهلها قطر ثم البحرين، كآخر مراحل المحاكمة تمهيدا لإصدار الحكم النهائى.
وقبل قرار البحرين تجميد أعمال اللجنة المشتركة مع قطر، شهدت العلاقات بين البلدين تقدما على طريق تطبيعها.
وفي 18 أبريل/ نيسان 2000، تسلّم حمد بن جاسم أوراق اعتماد عيسى محمد الجامع كأول سفير لدولة البحرين لدى قطر.
كما وقّع مع نظيره البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، في 20 فبراير/ شباط 2000، اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وذلك خلال استضافة المنامة اجتماعها الأول.
وأكد حمد بن جاسم، عبر تصريح صحفي في 20 مايو/ أيار 1999، أن الخلاف الحدودي مع البحرين “مصيره إلى زوال”.
وأوضح: “إما الحل الأخوي كما أتى سابقا على لساني أو من خلال التحكيم الدولي الذي سيجنبنا أي سوء فهم”.
وشدد على أنه “إذا لم نتوصل إلى الحل فالمحكمة صمام أمان بيننا وبين أشقائنا في البحرين”.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره بالرياض، ويضم كذلك كلا من السعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين.
