حمد بن جاسم يدعو إلى لقاء عربي إسرائيلي لبحث مرحلة ما بعد غزة
خلال مباحثات مع سيلفان شالوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناولت الدعوة إلى لقاء عربي إسرائيلي، لبحث مرحلة ما بعد غزة.
نيويورك – 15 سبتمبر/ أيلول 2005
دعا النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى عقد مؤتمر دولي يجمع الدول العربية وإسرائيل والدول الراعية للسلام، خاصة الولايات المتحدة، لبحث “مرحلة ما بعد غزة”.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، الخميس 15 سبتمبر/ أيلول 2005، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في نيويورك، تناولت الدعوة إلى لقاء عربي إسرائيلي، لبحث مرحلة ما بعد غزة.
مرحلة ما بعد غزة
وأشاد حمد بن جاسم بانسحاب الجيش الإسرائيلي، في أغسطس/ آب 2005، من قطاع غزة، الذي احتله في حرب يونيو/ حزيران 1967.
ودعا الدول العربية إلى “اتخاذ خطوات باتجاه إسرائيل، عبر مؤتمر دولي أو لقاء يجمع الدول العربية وإسرائيل والدول الراعية للسلام، خاصة الولايات المتحدة”.
وأوضح أن الهدف من عقد لقاء عربي إسرائيلي هو “محاولة الخروج برؤية واضحة لمرحلة ما بعد غزة”.
وأكد أنه “إذا كان العرب على استعداد للتحدث إلى الإسرائيليين، فإن ذلك لا يعني القبول بكل ما يقوله الإسرائيليون، وإنما لأنهم جزء من المجتمع الدولي”.
لقاء عربي إسرائيلي
وأمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، قال حمد بن جاسم، إن “قضية التطبيع مع إسرائيل لا تزال تثير الجدل في العالمين العربي والإسلامي”.
وتابع: “وربما أعادت خطوة إسرائيل بالانسحاب من غزة هذه المسألة إلى موقع الصدارة من الاهتمام”.
وأردف: “المهم أن تُحل القضايا المعلقة، ومنها قضية المعابر، لتكون هذه الخطوة بمجملها الأولى لتنفيذ خريطة الطريق وقيام دولة فلسطين، بجانب دولة إسرائيل”.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإحلال السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.
وسعت تل أبيب إلى عقد لقاء بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، على هامش الدورة الستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
لكن حمد بن جاسم، قال عقب الاجتماع مع شالوم: “لم نتفق على لقاء”، لأن “الوقت يحتاج إلى دراسة أكثر”.
علاقات قطر وإسرائيل
فيما قال شالوم، إنه منذ عامين ونصف العام يسعى إلى لقاء مسؤولين عرب، مضيفا أن وزير الخارجية القطري، أول مَن قبل اللقاء به، في مايو/ أيار 2003.
يذكر أنه من بين الدول العربية، تقيم مصر والأردن فقط علاقات دبلوماسية معلنة مع إسرائيل، حيث ترتبطان معها باتفاقيتي سلام منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.
وبعد 3 أعوام، من توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، أقامت الدوحة علاقات تجارية مع تل أبيب في أبريل/ نيسان 1996. غير أن قطر لم ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
لكن في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أغلقت قطر المكتب التجاري الإسرائيلي بالدوحة، رفضا للقمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
مصادر الخبر
- وزير خارجية قطر يلتقي بنظيره الإسرائيلي
- Qatar, Israel foreign ministers meet
- Israel-Qatar relations warming
- Sharon says Palestinians deserve own state
- وزير الخارجية القطري يلتقي نظيره الإسرائيلي في نيويورك
- اول لقاء رسمي بين قطر واسرائيل في قمة الامم المتحدة
- Israeli, Qatari Foreign Ministers Meet at UN Summit
