أمير قطر ومبارك يطالبان بوقف اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين
خلال لقائهما في القاهرة بحضور حمد بن جاسم الذي بحث عددا من الموضوعات بينها اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين وأوضاع العراق.
القاهرة – 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2004
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، تطورات الأوضاع في المنطقة، وطالبا بوقف اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الزعيمان بالقاهرة، الإثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول 2004، شارك فيها النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وبحث أمير قطر ومبارك القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وركزا على ضرورة بلورة موقف عربي موحد للتعامل مع التطورات في العراق والأراضي الفلسطينية.
ويعاني العراق من صراعات واضطرابات أمنية منذ أن غزت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، البلاد عام 2003 وأسقطت نظام الرئيس صدام حسين (1979-2003)، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل.
فيما تواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المستمرة منذ أن اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وطالب الزعيمان بوقف العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والعنف المضاد، والعودة إلى تنفيذ خطة خارطة الطريق وتفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية للتعامل مع الموقف.
وهذه الخارطة هي خطة طرحتها اللجنة الرباعية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، لبدء مباحثات تسوية نهائية يُفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.
وأُنشئت اللجنة الرباعية عام 2002، وتضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وبحث أمير قطر ومبارك العلاقات الثنائية بين قطر ومصر وسبل تعميقها، وفقا لمصادر رسمية مصرية. وحضر سمو الأمير مأدبة غداء أقامها الرئيس مبارك تكريما لسموه.
وخلال الزيارة نفسها، بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، واستعرضا المستجدات في المنطقة.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات تاريخية في مجالات متعددة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ويتبادل حمد بن جاسم مع قادة ومسؤولي مصر اتصالات وزيارات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 29 مارس/ آذار 2004، بحث مع وزير الخارجية المصري آنذاك أحمد ماهر، خلال اتصال هاتفي، مصير قمة عربية قررت تونس قبل انعقادها بـ36 ساعة تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
كما بحث مع أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري، بالدوحة في 4 يناير/ كانون الثاني 2004، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتطورات المستجدة في المنطقة.
