أمير قطر وملك الأردن يؤكدان حرصهما على تعزيز العلاقات
خلال مباحثات عقدها أمير قطر وملك الأردن في الدوحة، حضرها عدد من القيادات من الجانبين، من بينهم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
الدوحة – 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008
أكد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الإثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، حرصهما على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها.
جاء ذلك خلال مباحثات عقدها أمير قطر وملك الأردن بالعاصمة الدوحة، حضرها من الجانب القطري، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير العمل سلطان بن حسن الدوسري.
كما حضرها من قطر أيضا، وزير الأعمال والتجارة فهد بن جاسم بن محمد آل ثاني، ورئيس جهاز أمن الدولة محمد بن أحمد المسند، ومديرة مكتب الأمير الشيخة هند بنت حمد آل ثاني.
ومن الجانب الأردني، حضر الجلسة رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي، ووزير العمل باسم السالم، وزير النقل علاء البطاينة، ومدير دائرة المخابرات العامة محمد الذهبي، ومستشار الملك أيمن الصفدي.
أمير قطر وملك الأردن
وأكد أمير قطر وملك الأردن ضرورة دفع مسيرة العلاقات بين البلدين والنهوض بها إلى مجالات أوسع، وأعربا عن حرصهما على تفعيل التعاون الاقتصادي عبر تبادل الزيارات وتكثيف التنسيق بين المعنيين في البلدين.
كما بحث أمير قطر وملك الأردن القضايا العربية الراهنة والمستجدات السياسية في المنطقة وجهود تحقيق السلام والاستقرار فيها. وأكدا ضرورة تطوير العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بمختلف القضايا.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن الاعتراف المتبادل بالشهادات، وفقا للاتفاقية الدولية لمستويات التدريب والتأهيل للعاملين بالبحر، كما وقعا على مشروع بروتوكول إضافي لاتفاقية تنظيم استخدام العمال الأردنيين.

علاقات تاريخية بين البلدين
وقال مصدر أردني مسؤول إن مباحثات أمير قطر وملك الأردن “جرت في أجواء أخوية وعكست متانة العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وتابع: كما عكست “حرص جلالة الملك وسمو أمير دولة قطر على دفعها إلى آفاق أوسع من التعاون، بما يخدم مصالح الشعبين في البلدين الشقيقين”.
وزار ملك الأردن وقرينته الملكة رانيا العبد الله قطر لمدة يومين، واستقبلهما في مطار الدوحة الشيخ حمد وقرينته الشيخة موزا بنت ناصر.
وجاءت هذه الزيارة تتويجا لتحسن العلاقات بين الأردن وقطر، بعد توتر دبلوماسي لعدم دعم الدوحة مرشح عمان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وفاز بالمنصب الكوري الجنوبي بان كي مون، ما دفع عمان لسحب سفيرها من الدوحة أواخر عام 2006، ثم أعادته في يونيو/ حزيران 2007.
وتمهيدا لزيارة الملك عبد الله إلى قطر، زار رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي الدوحة قبل أسبوعين، والتقى أمير قطر ورئيس الوزراء وزير الخارجية.
وأعلن الذهبي آنذاك أن الدولتين تستعدان لبدء حقبة من التعاون الاقتصادي يشمل استثمار أموال قطرية في الأردن.
وزار أمير قطر الأردن، في 12 مارس/ آذار 2004، وأجرى مباحثات مع الملك عبد الله حول العلاقات الثنائية والأوضاع بالعراق.
وخلال تلك الزيارة، أعلن حمد بن جاسم عن أن قطر تستكشف آفاق الاستثمار في المجالات السياحية في الأردن، خصوصا في منطقة العقبة الاقتصادية.
