حمد بن جاسم والبابا شنودة يبحثان أوجه التعاون بين قطر ومصر
على هامش منتدى الدوحة للأسرة، عقد وزير الخارجية القطري ورئيس المجلس الأعلى للكنيسة القبطية في مصر، جلسة مباحثات، تناولت أوجه التعاون بين قطر ومصر.
الدوحة – 1 ديسمبر/ كانون الأول 2004
التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس المجلس الأعلى للكنيسة القبطية في مصر البابا شنودة الثالث.
جاء ذلك خلال اجتماع في الدوحة، الأربعاء 1 ديسمبر/ كانون الأول 2004، عقب مشاركة البابا شنودة في مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، الذي اختتم أعماله الثلاثاء 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.
واستعرض حمد بن جاسم والبابا شنودة، خلال الاجتماع، أوجه التعاون بين قطر ومصر والنتائج الهامة التي خرج بها المؤتمر لتعزيز استقرار وكيان الأسرة.
حضر الاجتماع كل من مدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري جبر بن يوسف آل ثاني، وسفير مصر لدى الدوحة محمد عهدي خيرت.
وفي 23 فبراير/شباط 2003، استقبل حمد بن جاسم الأنبا إبراهام مطران القدس والشرق الأدنى والخليج العربي للأقباط، الذي سلمه رسالة خطية إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من البابا شنودة.
تضمنت الرسالة موافقة البابا شنودة على دعوة وجهت إليه لزيارة دولة قطر، معربا عن “شكره لما تلقاه الجالية القبطية من اهتمام ورعاية في دولة قطر”.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات متعددة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو مصر اتصالات وزيارات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشارك في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، بمباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك بالقاهرة.
وبحث الأمير ومبارك سبل تعميق العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى قضايا ذات اهتمام متبادل وتطورات الأوضاع بالمنطقة، وركزا على ضرورة بلورة موقف عربي للتعامل مع التطورات في العراق والأراضي الفلسطينية.
ويعاني العراق من صراعات واضطرابات أمنية منذ أن غزت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، البلاد عام 2003 وأسقطت نظام الرئيس صدام حسين (1979-2003)، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل.
فيما تواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المستمرة منذ أن اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وخلال تلك الزيارة، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، كما استعرضا آخر المستجدات في المنطقة.
