حمد بن جاسم يترأس اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية
على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ22 للقمة العربية، بمدينة سرت الليبية، انتقد حمد بن جاسم خلال ترؤسه اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية، المجتمع الدولي لدعمه إسرائيل.
سرت – 27 مارس/آذار 2010
شارك رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 27 مارس/آذار 2010، في أعمال الدورة الـ22 للقمة العربية، التي عقدت بمدينة سرت الليبية، بحضور 14 قائدا عربيا.
وسيطرت القضية الفلسطينية على جدول أعمال القمة بعد هيمنتها على أعمالها التحضيرية، واقترحت مصر تسميتها “قمة صمود القدس” في ظل إصرار حكومة اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتانياهو على توسيع الاستيطان.
من جهة أخرى، ترأس رئيس الوزراء القطري اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد مساء أمس بمجمع “واجادوجو” في مدينة سرت الليبية، بحضور أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون.
وخلال الجلسة الافتتاحية لأعمال لجنة مبادرة السلام العربية، وجّه حمد بن جاسم انتقادا شديد اللهجة للمجتمع الدولي. وقال إن إسرائيل “تتعامل كأن لها حصانة، إذ لا عقوبات دولية تُتخذ بحقها” بسبب ما تصنعه بمدينة القدس.
ورفض وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية في سرت، بدء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل ما لم توقف الأخيرة الاستيطان في القدس وتلغي قرارها بناء 1600 وحدة سكنية فيها.
وفي 9 مارس/آذار 2010، أعلنت الحكومة الإسرائيلية قرارها السماح ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، في خضم زيارة كان يقوم بها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل.
وخلال القمة، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إن “بيانا سيصدر عن القمة” في ما يتعلق بالموقف من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضاف أن “الموقف العربي واضح جدا، المفاوضات مرتبطة بوقف الاستيطان، وخصوصا إلغاء القرار الإسرائيلي ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية”.
و”المبادرة العربية” مقترح سعودي تبنته القمة العربية في بيروت عام 2002، لإقامة علاقات مع إسرائيل، إذا انسحبت من الأراضي المحتلة منذ 1967، وقبلت بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهته، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إنه “جرى الاتفاق على أن أي موافقة ببدء محادثات غير مباشرة، مرتبطة بوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي”.
عقدت القمة، بحضور العقيد معمر القذافي، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني.
كما شارك في القمة، عدد من القادة العرب هم رؤساء: فلسطين، والجزائر، والسودان، وسوريا، وتونس، وموريتانيا، واليمن، والصومال، وجيبوتي، وجزر القمر، وأمير الكويت، والعاهل الأردني.
