حمد بن جاسم ومحمد السادس يبحثان استثمارات قطر في المغرب
خلال استقبال عاهل المغرب، للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، لبحث استثمارات قطر في المغرب والعلاقات بين البلدين الشقيقين.
غادير – 17 مارس/ آذار 2006
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى استثمارات قطر في المغرب.
جاء ذلك خلال استقبال عاهل المغرب، للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الجمعة 17 مارس/ آذار 2006، في القصر الملكي بمدينة أغادير (جنوب غرب).
حضر المقابلة كل من سفير قطر لدى المغرب صقر بن مبارك المنصوري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي محمد بن عيسى.
استثمارات قطر في المغرب
وخلال المقابلة، استعرض حمد بن جاسم والملك محمد السادس، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عرض لعدد من الاستثمارات القطرية المزمع تنفيذها في المغرب.
جاء ذلك عقب اطلاع عاهل المغرب على عرض شركة “الديار” القطرية للاستثمار العقاري، التي يترأس حمد بن جاسم مجلس إدارتها، لمشروع منتجع سياحي على المحيط الأطلسي في إقليم طنجة بالمملكة.
واستمع الملك لشرح من الرئيس التنفيذي للشركة المهندس ناصر حسن الأنصاري الذي أوضح أن “الديار” عينت مكتبا معماريا عالميا لإعداد الدراسات الفنية والهندسية ووضع المخطط العام والأفكار للمشروع.
وجرى عرض المخطط العام ومجسم المشروع بحضور حمد بن جاسم، إضافة إلى مسؤولين بارزين معنيين بالمشروع في الحكومة المغربية.
اللجنة المشتركة بين قطر والمغرب
وخلال اليوم نفسه، ترأس وزير الخارجية القطري، ونظيره المغربي محمد بن عيسى، أعمال الدورة الثالثة للجنة العليا القطرية المغربية المشتركة.
وأعرب حمد بن جاسم، في كلمة له خلال أعمال اللجنة، عن شكره وامتنانه لما لقيه من حفاوة وكرم ضيافة وحسن إعداد لإنجاح الاجتماعات.
وأكد أهمية تطوير العلاقات بين البلدين في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المغرب.
وأضاف أن عقد الدورة الثالثة للجنة العليا في هذا الوقت هو تجسيد للإرادة السياسية التي عبر عنها سمو الأمير وجلالة الملك بالعمل على دعم وتعميق الروابط الأخوية بين البلدين.
وأردف أن قطر والمغرب ارتبطا بعلاقات متميزة وقطعا خطوات مهمة ساهمت في تنمية العلاقات بين البلدين والشعبين.
فيما قال بن عيسى، إن اجتماعات اللجنة شكلت حلقة تضاف إلى مسيرة التعاون المثمر البناء القائم بين البلدين الشقيقين.
وأضاف أن الدورة كانت مناسبة لتقييم واستعراض منجزات التعاون الثنائي في جميع المجالات ورصد آفاقه المستقبلية، كما مثلت فرصة لمزيد من التنسيق والتشاور خدمةً لمصالح البلدين المشتركة.
وتابع أن الاجتماعات جرت في أجواء من المسؤولية والحوار الأخوي والتفاهم والتطابق في وجهات النظر، وهو ما امتازت به العلاقات القطرية المغربية على الدوام.
اتفاقيات بين قطر والمغرب
وفي نهاية اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين، وقّع حمد بن جاسم وبن عيسى اتفاقيات بينها اتفاقية بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل.
كما جرى توقيع اتفاقية بشأن التكامل وتبادل المعلومات والخبرات وتنمية البحث التطبيقي في مجال الهندسة المدنية والبيئة والصناعة، وأخرى بشأن التعاون العلمي والفني في مجال المواصفات والمقاييس وضبط الجودة.
وجرى كذلك توقيع اتفاق البرنامج التنفيذي الثاني لاتفاقية التعاون الإعلامي للسنوات 2006 و2007 و2008، والبرنامج التنفيذي الثاني للاتفاق الثقافي الفني للسنوات من 2006 إلى 2008.
ووقع الجانبان أيضا بروتوكولا بشأن التعاون في المجال القانوني القضائي.
ويسعى البلدان إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما الذي لا يزال متواضعا، إذ بلغ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005 نحو 18 مليون دولار.
