حمد بن جاسم يساند مصر بعد الاعتداء على أحمد ماهر بالأقصى
خلال اتصال هاتفي، أجراه وزير الخارجية القطري مع نظيره المصري، عقب الاعتداء على أحمد ماهر بالأقصى بدعوى “خيانته القضية الفلسطينية ولقائه زعماء اليهود”.
الدوحة – 23 ديسمبر/ كانون الأول 2003
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اتصالا هاتفيا، الثلاثاء 23 ديسمبر/ كانون الأول 2003، للاطمئنان على صحة وزير الخارجية المصري أحمد ماهر.
وأعرب حمد بن جاسم عن تمنياته لماهر بموفور الصحة والعافية وللعلاقات المتميزة بين البلدين المزيد من التطور والنماء، وذلك إثر اعتداء تعرض له الوزير المصري في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وأشاد وزير الخارجية القطري، خلال اتصاله، بالجهود التي تبذلها مصر في دفع عملية السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء الاعتداء على أحمد ماهر بالأقصى خلال وجوده بالمسجد لأداء صلاة عصر في 22 ديسمبر/ كانون الأول 2003، ما دفع حراسه لإخراجه من المسجد وسط تدافع شديد أدى لإصابته بالإغماء ونقله إلى المستشفى.

وادعى المعتدون أن ماهر “خان القضية الفلسطينية والتقى زعماء اليهود”، وكان مقررا أن يجتمع ماهر بعد الصلاة مع قادة دائرة الأوقاف الإسلامية لطرح مشاكل المصلين جراء الممارسات القمعية الإسرائيلية.
وتقيم مصر علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ أن وقَّع البلدان اتفاقية سلام عام 1979، وهو الوضع نفسه بالنسبة للمملكة الأردنية التي وقَّعت مع تل أبيب اتفاقية سلام في 1994.
وفي 3 يوليو/ تموز 2002، شارك حمد بن جاسم وماهر في مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك بالقاهرة، وتناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وتلقى حمد بن جاسم، في 6 مايو/ أيار 2001، رسالة خطية من نظيره المصري آنذاك عمرو موسى تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى مع الرئيس مبارك بالقاهرة، في 21 مايو/ أيار 2000، ونقل إليه رسالة شفوية من الشيخ حمد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والوضع العربي حينها.
ومن أبرز الملفات الخارجية ذات الاهتمام المشترك بين الدوحة والقاهرة في الوقت الراهن، القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط بشكل عام بالإضافة إلى العراق.
وتبذل قطر ومصر جهودا للمساعدة في تسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
