أمير قطر يلتقي القذافي لبحث تطورات الأوضاع في السودان
خلال لقاء عقده أمير قطر مع القذافي بحضور حمد بن جاسم بمدينة سرت الليبية، لبحث تطورات الأوضاع في السودان، وسبل حل الأزمة في إقليم دارفور.
سرت – 6 مارس/آذار 2009
التقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الزعيم الليبي معمر القذافي، الجمعة 6 مارس/آذار 2009، وبحث معه عددا من القضايا الإقليمية من بينها تطورات الأوضاع في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء عقده أمير قطر مع القذافي بمدينة سرت الليبية، في زيارة عمل استمرت يوما واحدا، لبحث تطورات الأوضاع في السودان، وسبل حل الأزمة في إقليم دارفور.
حضر اللقاء من الجانب القطري، رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير البلاد.
ومن الجانب الليبي، حضر الأمين العام للجنة الشعبية (رئيس الحكومة) البغدادي المحمودي، وأمين (وزير) المالية والتخطيط عبد الحفيظ الزليطي، وأمين الاتصال الخارجي خالد كعيم.
وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 21 فبراير/شباط 2009، بحث أمير قطر مع مسؤولين سودانيين في الخرطوم تهيئة الأجواء قبل المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بإقليم دارفور، وسبل تحسين العلاقات بين السودان وتشاد.
وتناولت المباحثات آنذاك، مواصلة الحوار بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وسبل إصلاح العلاقات بين السودان وتشاد، ومحاولة وقف الجهود التي تدعو المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن رئيس الوزراء القطري قوله حينها، إن هناك اتصالات لإقناع الفصائل الأخرى بالانضمام للمفاوضات.
وقال حمد بن جاسم إن الاتصالات ستستمر، وأن هناك “أجوبة إيجابية” عن هذا الموضوع، مضيفا: “سترون تحركا من دول الجوار في هذا الاتجاه”.
من جهته، أعلن وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات، السبت 21 فبراير/شباط 2009، عن إطلاق سراح 24 من سجناء دارفور في إطار اتفاق حسن النوايا الذي يمهد الطريق من أجل محادثات سلام.
وكانت الخرطوم قد أعلنت في 19 فبراير/شباط 2009، مقتل 17 من مسلحي حركة العدل والمساواة في اشتباكات مع الجيش السوداني، بمنطقة دونكي غرب إقليم دارفور، في حين قتل وجرح 11 جنديا سودانيا.
