حمد بن جاسم وولي عهد السعودية يبحثان عملية السلام بالمنطقة
خلال عودة وزير الخارجية القطري من الخرطوم، بحث مع الأمير عبدالله العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى تطورات عملية السلام بالمنطقة.
مكة المكرمة – 3 يناير/ كانون الثاني 2000
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تطورات عملية السلام بالمنطقة.
جاء ذلك في اجتماع حمد بن جاسم والأمير عبد الله، في قصر الصفا بمكة المكرمة، الاثنين 3 يناير/ كانون الثاني 2000، وجرى خلاله بحث العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى تطورات عملية السلام بالمنطقة.
وجاء الاجتماع بعد اختتام وزير الخارجية القطري زيارة إلى الخرطوم حيث أجرى محادثات تناولت سبل تسوية خلافات طرأت داخل الحكم في السودان.
وقالت مصادر دبلوماسية خليجية لوكالة الأنباء الكويتية، إن الاجتماع تناول أيضا تطورات عملية السلام بالمنطقة، لا سيما استنئاف المفاوضات السورية الإسرائيلية بالولايات المتحدة، الثلاثاء 4 يناير/ كانون الثاني 2000.
وأضافت المصادر أن حمد بن جاسم أبدى تفاؤلا بنتائج جهوده في السودان واجتماعه مع كل من الرئيس عمر البشير، ورئيس المجلس الوطني المنحل حسن الترابي.
وحضر استقبال حمد بن جاسم في مكة المكرمة كل من الأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، ووزير الأشغال العامة والإسكان الأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير نواف بن عبد العزيز.
كما حضر أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الأمير ممدوح بن عبد العزيز.
ومن الجانب القطري حضر أعضاء الوفد المرافق لوزير الخارجية، وسفير قطر لدى الرياض علي بن عبد الله آل محمود.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الخليجي، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض، ويضم كذلك كلا من الكويت والبحرين وسلطنة عمان والإمارات.
وتجمع وزير الخارجية القطري وقادة ومسؤولي المملكة روابط أخوية وثيقة ضمن علاقات متميزة بين الدوحة والرياض بدأت قبل فترة طويلة من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وفي 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1999، تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وهي الرسالة الثانية من نوعها خلال 21 يوما.
ويلتقي وزير الخارجية القطري بوتيرة مكثفة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين، فضلا عن تبادل الاتصالات والزيارات.
واستقبل ولي العهد السعودي حمد بن جاسم مرات عديدة عامي 1999 و1998 في كل من جدة والعاصمة الرياض.
فيما التقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمدينة مكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
وعادة ما تركز مباحثات حمد بن جاسم مع قادة ومسؤولي المملكة على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الروابط بين دول مجلس التعاون الخليجي والقضية الفلسطينية.
