حمد بن جاسم ومنوشهر متكي يبحثان العدوان على لبنان
خلال استقبال وزير الخارجية القطري لوزير الخارجية الإيراني، الذي يجري زيارة قصيرة إلى الدوحة، تستمر يوما واحدا، لبحث العدوان على لبنان.
الدوحة – 1 أغسطس/ آب 2006
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، العلاقات الثنائية وتطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم، الثلاثاء 1 أغسطس/ آب 2006، لوزير الخارجية الإيراني، الذي يجري زيارة قصيرة إلى الدوحة، تستمر يوما واحدا، لبحث العدوان على لبنان.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات العدوان على لبنان، الذي تشنه إسرائيل.
وكانت إسرائيل قد بدأت في 12 يوليو/ تموز 2006، عدوانا عسكريا على لبنان، ردا على أسر “حزب الله” اللبناني (حليف إيران) جنديين إسرائيليين؛ لمبادلتهما بأسرى لبنانيين في سجون إسرائيل.
وجاء الاجتماع غداة اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من متكي الإثنين 31 يوليو/ تموز 2006، لبحث آخر تطورات الملف النووي الإيراني، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 4 يوليو/ تموز 2006، أجرى حمد بن جاسم مباحثات منفصلة بطهران مع متكي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.
وبحث الجانبان سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني، وآخر المستجدات في المنطقة.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي آنذاك، عن أمله “أن تُحل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السلمية”، مؤكدا أن “قطر حريصة كل الحرص على استقرار وأمن المنطقة”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
وشارك حمد بن جاسم في لقاءين منفصلين بطهران في 1 مايو/ أيار 2006، عقدهما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع مرشد الثورة الإسلامية بإيران آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وجرى خلال اللقاءين تناول علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بجانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المتبادل.
وعقب اللقاءين شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر وعلي لاريجاني، بمقر إقامة الأمير بطهران، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 9 أبريل/ نيسان 2006، استقبل حمد بن جاسم علي لاريجاني بالدوحة، وناقشا آخر تطورات الملف النووي الإيراني، واستعرضا العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
كما أجرى حمد بن جاسم بالدوحة في 22 مارس/ آذار 2006 مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وأهم القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المتبادل.
