حمد بن جاسم يدافع عن السعودية أمام هجوم روسيا بمجلس الأمن
أمام مجلس الأمن، وبينما حمد بن جاسم يدافع عن السعودية، قال إن قرار الرياض سحب المراقبين من بعثة الجامعة العربية لسوريا جاء بسبب رفض المملكة أن تكون شاهدة زور.
نيويورك – 31 يناير/كانون الثاني 2012
دافع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني 2012، عن السعودية بعد انتقادها من قبل سفير روسيا بمجلس الأمن الدولي فيتالي تشوركين.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الوزراء القطري في اجتماع طارئ لمجلس الأمن، لمناقشة مشروع قرار خاص بسوريا، بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وقال حمد بن جاسم إن “ملك المملكة العربية السعودية (عبد الله بن عبد العزيز) رجل عربي صادق، ودائما صريح وحريص على الأمة العربية، وبسبب أمانته وحرصه أبدى رغبته في سحب المراقبين السعوديين من البعثة”.
وبينما حمد بن جاسم يدافع عن السعودية، أمام مجلس الأمن، شدد على أن قرار سحب المراقبين العرب من جانب السعودية جاء بسبب رفض المملكة أن تكون شاهدة زور على ما يحدث (في سوريا).
وفي 24 يناير/كانون الثاني 2012، سحبت دول مجلس التعاون الخليجي مراقبيها، تجاوبا مع قرار السعودية التي سحبت مراقبيها من بعثة الجامعة العربية لسوريا بعد تأكدها من استمرار نزيف الدم وقتل الأبرياء.
وأبلغ سفير روسيا بمجلس الأمن، أنه من المحتمل التوصل لإجماع إزاء مشروع القرار العربي الأوروبي حول سوريا من شأنه دعم خطة الجامعة العربية لإيقاف سفك الدماء في هذا البلد.
لكن في تصريحات للصحفيين في أعقاب الجلسة، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، إنه ليس بإمكان المجلس الخروج بوصفات جاهزة لمسيرة العمليات السياسية وهذا ليس من ضمن ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف: لا نريد لمجلس الأمن أن ينزلق في هذه العادة وعند البدء في هذا فإنه يكون من الصعب التوقف حينها، عندها يبدأ التدخل والطلب من أي لك بالاستقالة وتنحي أي رئيس وزراء.
أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، فقال للصحفيين: أعتقد أننا سنرى خلال الساعات القليلة المقبلة أو اليوم التالي إذا كانت هذه هي الحالة ولرؤية ما إذا كان بإمكاننا تحقيق تقدم حول مشروع القرار.
وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فرضا عقوبات اقتصادية على نظام الرئيس بشار الأسد ردا على قمع الاحتجاجات التي سقط خلالها أكثر من 5400 قتيل منذ منتصف مارس/ آذار 2011، بحسب الأمم المتحدة.
وفي 17 ديسمبر/كانون الأول 2011، قال حمد بن جاسم، إن سفير روسيا لدى قطر فلاديمير تيتورينكو “تجاوز بعض الحدود” خلال وجوده بمطار الدوحة الدولي.
وكانت موسكو قد قررت في 5 ديسمبر/كانون الأول 2011، خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وقالت إن ذلك بسبب “تعرض سفيرها لاعتداء بالضرب من عناصر الشرطة بالمطار 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011”.
