حمد بن جاسم: قطر قررت خرق الحصار الإسرائيلي الجوي على لبنان
خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية القطري مع رئيس الوزراء اللبناني تناول الحصار الإسرائيلي الجوي على لبنان المستمر منذ العدوان في يوليو/تموز 2006.
الدوحة – 3 سبتمبر/ أيلول 2006
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن الدوحة قررت خرق الحصار الإسرائيلي الجوي المفروض على لبنان.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه حمد بن جاسم، مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الأحد 3 سبتمبر/أيلول 2006، تناول الحصار الإسرائيلي الجوي على لبنان، المستمر منذ العدوان في يوليو/تموز 2006.
الحصار الإسرائيلي الجوي على لبنان
وقال وزير الخارجية القطري إن “الدوحة قررت خرق الحصار الإسرائيلي الجوي على لبنان وتسيير رحلة جوية إلى بيروت وإنها لن تطلب الإذن من إسرائيل من أجل التوجه إلى مطار بيروت”.
وأضاف: “لن نطلب الإذن للتوجه إلى مطار بيروت إلا من السلطات اللبنانية”، وهو ما قوبل بترحيب واسع من رئيس الوزراء اللبناني.
وأكد السنيورة أن “لبنان لن يسمح لأي شركة طيران أن تسير رحلاتها إلى بيروت إذا كان ذلك يستند إلى موافقة مباشرة أو غير مباشرة من إسرائيل”.
ونقلت وسائل إعلام عربية تصريحات عن مصادر حكومية لبنانية وأخرى وزارية أعربت فيها عن تفاؤلها بقرب التوصل إلى حل شامل لتلك الأزمة.
وقالت المصادر إن “عمليات البحث تتركز حاليا على سبل إقناع عدد آخر من الدول العربية للقيام بخطوات مشابهة للتي قامت بها قطر”.
موافقة مبدئية على خرق الحصار
وأضافت المصادر أن “هناك موافقة مبدئية من اليمن والإمارات العربية المتحدة لتسيير رحلات طيران مباشرة إلى بيروت دون الحصول على إذن من إسرائيل”.
وأوضحت أن “الرئيس اللبناني نبيه بري أجرى اتصالات مع نظرائه العرب وطلب منهم حث حكوماتهم على خطوات في هذا الاتجاه”.
وفي 12 يوليو/تموز 2006، شنت إسرائيل عدوانا على الجنوب اللبناني وقامت بقصف العديد من المناطق والقرى ما تسبب في مقتل المئات من اللبنانيين وهدم آلاف المنازل.
وجاء هجوم تل أبيب بعد ساعات قليلة من إعلان حزب الله اللبناني أسر جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود قتل خلالها أيضا 8 جنود إسرائيليين.
وفي 13 أغسطس/آب 2006 أعلن رئيسا وزراء لبنان وإسرائيل أنهما سيلتزمان بقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي يقضي بوقف إطلاق النار ابتداء من صباح اليوم التالي.
وفي الحرب التي استمرت أكثر من شهر بين إسرائيل وحزب الله، قتل ما لا يقل عن 1061 شخصا في لبنان و143 إسرائيليا من بينهم 104 جنود.
