حمد بن جاسم يتلقى رسالة من بن علوي بشأن علاقات قطر وعمان
ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن رسالة وزير الخارجية العماني لحمد بن جاسم، بشأن علاقات قطر وعمان، وسبل تعزيزها وتطويرها.
الدوحة – 2 يوليو/ تموز 2006
تلقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 2 يوليو/ تموز 2006، رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، بشأن العلاقات الثنائية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن رسالة وزير الخارجية العماني لحمد بن جاسم، بشأن علاقات قطر وعمان، وسبل تعزيزها وتطويرها.
وتجمع قطر وسلطنة عمان علاقات أخوية متميزة، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، تهدف إلى دفع التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وفي 31 مايو/ أيار 2006، التقى حمد بن جاسم مع سلطان عمان قابوس بن سعيد في قصر المعمورة بمدينة صلالة، وأجرى معه جلسة مباحثات بحضور وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
وخلال اللقاء نقل حمد بن جاسم رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى السلطان قابوس، ركزت على علاقات قطر وعمان، والسبل الكفيلة بتطويرها ودعمها.
وتلقى حمد بن جاسم، رسالة خطية من وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، تتصل بالعلاقات بين البلدين.
كما شارك في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع بن علوي بالدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
وبحث الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
فيما شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين الشيخ حمد بن خليفة والسلطان قابوس بسلطنة عمان في 14 مارس/ آذار 2005.
وتم خلال الجلسة بحث قضايا إقليمية ودولية، خاصة الوضع في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وتلقى حمد بن جاسم، في 13 مارس/ آذار 2005، رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، تتصل بالعلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة.
وكانت هذه ثاني رسالة متبادلة بينهما خلال أقل من شهر، إذ بعث حمد بن جاسم في 23 فبراير/ شباط 2005 برسالة خطية إلى بن علوي، ركزت أيضا على سبل تطوير العلاقات الثنائية.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخلج العربية، الذي تأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والإمارات والبحرين، ومقره بالرياض.
