حمد بن جاسم: مبادرة خليجية تسعى إلى تنحي علي عبدالله صالح
على هامش منتدى تجاري واستثماري في نيويورك، تحدث رئيس الوزراء القطري للصحفيين عن المبادرة الخليجية الرامية إلى تنحي علي عبدالله صالح عن حكم اليمن.
الدوحة – 6 أبريل/ نيسان 2011
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 6 أبريل/نيسان 2011، إن مجلس التعاون الخليجي سيعقد اتفاقا مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يقضي بتخليه عن السلطة في البلاد.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، أدلى بها رئيس الوزراء القطري، على هامش منتدى تجاري واستثماري قطري أقيم في نيويورك، تناولت المبادرة الخليجية الرامية إلى تنحي علي عبدالله صالح عن حكم اليمن.
تنحي علي عبدالله صالح
ورد حمد بن جاسم على سؤال عما إذا كانت دول مجلس التعاون قد توصلت إلى اتفاق بشأن تنحي علي عبدالله صالح عن حكم اليمن، بقوله: “نأمل في أن نتمكن من إبرام اتفاق”.
وفي 3 أبريل/ نيسان 2011، قدمت دول مجلس التعاون مبادرة لحل أزمة اليمن، ترتكز على تنحي علي عبدالله صالح عن منصبه لنائبه عبدربه منصور هادي، وضمان عدم محاكمته وعائلته ونظامه، ثم تشكيل حكومة وطنية.
ووفقا للمبادرة فإنه منذ اليوم الأول لها يكلف الرئيس المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة 50 بالمئة لكل طرف على أن تشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد على سبعة أيام من تاريخ التكليف.
وفي اليوم التاسع والعشرين من بداية المبادرة يقر مجلس النواب اليمني (البرلمان)، بما فيهم نواب المعارضة، القوانين التي تمنح الرئيس ومن عمل معه خلال فترة حكمه الحصانة من الملاحقة القانونية والقضائية.
ثم يقدم الرئيس استقالته في اليوم التالي لقرار الحصانة إلى مجلس النواب، ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة بعد مصادقة المجلس على استقالة الرئيس.
مطالب بتنحي صالح
وتأتي تصريحات حمد بن جاسم، بشأن تنحي علي عبدالله صالح، بالتزامن مع خروج عشرات آلاف المتظاهرين اليمنيين، في عدد من المدن من بينها العاصمة صنعاء وتعز (جنوب) والحديدة (غرب) للمطالبة بتنحي الرئيس.
والجمعة 1 أبريل/ نيسان 2011، تعهد صالح في كلمته أمام حشود هتفت بشعارات مؤيدة له “بالتضحية بالروح والدم وكل غال ونفيس من أجل الشعب اليمني”.
على الجانب الآخر، احتشد في اليوم نفسه، عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين لصالح أمام جامعة صنعاء، مطالبين بتنحيه.
وفي 15 يناير/ كانون الثاني 2011، اندلعت الاحتجاجات الشعبية بخروج المئات من طلاب جامعة صنعاء في تظاهرات لرفض الأوضاع المعيشية الصعبة والمطالبة بالإصلاح السياسي، تطورت لاحقا للمطالبة بسقوط النظام.
وتعرض المعتصمون في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء بالعاصمة، إلى اعتداءات متكررة، حيث يخيمون منذ 21 فبراير/شباط 2011، ما أسفر عن سقوط قتلى من المتظاهرين.
ويعيش نحو 40 بالمئة من سكان اليمن على أقل من دولارين يوميا، كما يعاني ثلث السكان من الجوع المزمن، ويقول المحتجون إن الفقر والفساد المتفشي هما اللذان قادا إلى اندلاع الاحتجاجات قبل نحو شهرين.
مصادر الخبر
- مبادرة خليجية لحل الأزمة اليمنية
- رئيس وزراء قطر: دول الخليج تسعى لاتفاق مع الرئيس اليمني كي يتنحى
- دول خليجية تتوسط لتنحي علي عبد الله صالح وتسليم السلطة إلى مجلس مؤقت
- اليمن يستدعي سفيره من قطر بسبب الخلاف بشأن خطة خليجية
- دول الخليج تسعى للوساطة لتنحي صالح في اليمن
- دول الخليج تأمل في تنحي الرئيس اليمني والمعارضة ترحب
- صالح يهاجم قطر مؤكدا أن شرعيته من الشعب.. وواشنطن ترحب بالمبادرة الخليجية
