حمد بن جاسم ينفي تسليح قطر للمعارضة السورية
خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، رد حمد بن جاسم على ما تردد عن تسليح قطر للمعارضة السورية موضحا أن ما قيل هو أنه “إذا استمر الموضوع تجب مساعدة الشعب السوري للدفاع عن نفسه”.
الدوحة – 17 أبريل/نيسان 2012
نفى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 17 أبريل/نيسان 2012، تسليح قطر للمعارضة السورية أم النظام، أو محاولتها عرقلة الحوار بين السوريين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، عقده حمد بن جاسم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في ختام اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، بحضور مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.
ورد حمد بن جاسم، خلال المؤتمر الصحفي، على ما تردد عن تسليح قطر للمعارضة السورية، موضحا أن ما قيل في السابق هو أنه “إذا استمر الموضوع دون حل تجب مساعدة الشعب السوري للدفاع عن نفسه”.
وأوضح حمد بن جاسم أنه حتى الآن ماتزال بلاده ترجو “نجاح المبعوث المشترك كوفي أنان في مهمته”.
وإضافة لنفيه تسليح قطر للمعارضة السورية، رد حمد بن جاسم على محاولة ربط الدوحة باتهامات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لأطراف، بمحاولة عرقلة أي حوار بين المعارضة والنظام السوري.
وقال حمد بن جاسم إن “الوزير الروسي لم يحدد دولا بعينها حتى نرد، وإنما تحدث عن أطراف، وأنا أعتقد أن هذه الأطراف إذا كانت تريد مساعدة الشعب السوري فهذا شيء، وإذا كانت ضد الشعب السوري فهذا شيء آخر”.
وأضاف أنه إذا كانت هذه الأطراف ضد الحكومة السورية لأنها تقتل شعبها فهذا أيضا له رد، وإذا كانت هذه الأطراف تريد سوءا بالحكومة والشعب السوري فهذا أيضا له رد آخر.
وتابع: “هناك أربعة محاور بالنسبة لتصريحات وزير الخارجية الروسي في هذا الموضوع، ولذلك لن أعلق بقدر ما أقول إن روسيا دولة مهمة دائمة العضوية في مجلس الأمن”.
وأشار إلى أن روسيا ينظر لها في العالم العربي على أنها دولة صديقة، والشعوب العربية تنظر لروسيا على أنها دولة يجب أن تقف مع الشعوب العربية.
وأكد رئيس الوزراء القطري أنه لا يشكك في نوايا روسيا بقدر ما ينصح بأن يتعامل الجميع مع هذه الأزمة بروح المسؤولية والتجرد من أي مصالح.
وأعرب حمد بن جاسم عن أمله في وقف قتل المدنيين بسوريا، مؤكدا أن حتى الآن لا يوجد أي مؤشر على التغيير من جانب الحكومة السورية مع هذا الملف.
وكان رئيس الوزراء القطري قد أكد في افتتاح اجتماع الدوحة أن قطر لا ترى أي تقدم في تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان لحل الأزمة السورية.
وأكد بيان صادر عن الاجتماع أنه جرى تكليف الأمين العام بدعوة جميع أطياف المعارضة السورية إلى اجتماع بمقر الجامعة قبل نهاية شهر أبريل/نيسان 2012، تمهيدا لإطلاق حوار سياسي شامل بين الحكومة والمعارضة السورية.
مصادر الخبر
- اللجنة العربية تدعم خطة أنان
- رئيس الوزراء: قطر لم تُسلّح المعارضة السورية
- رئيس وزراء قطر .. لم نلمس التزاما من النظام السوري بأي من البنود الستة لخطة عنان
- رئيس وزراء قطر: لا نرى تقدما في تنفيذ خطة أنان
- اللجنة الوزارية العربية تؤكد دعم خطة أنان
- مهمة “صعبة” للمراقبين في سوريا وسط استمرار العنف والعرب لم يلمسوا تغييرا في سياسة دمشق
- الوزراء العرب يلتقون بعنان ويدعمون خطته للسلام في سوريا
