التقى الأمير.. وزير الخارجية القطري في الكويت ضمن جولة خليجية
خلال وجود وزير الخارجية القطري في الكويت، سلم أميرها رسالة من أمير قطر وذلك أثناء لقائهما بقصر دار السلام في العاصمة الكويت.
الكويت – 30 مايو/ أيار 2006
عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
جاء ذلك خلال وجود وزير الخارجية القطري في الكويت في زيارة التقى أثناءها أمير الدولة بقصر دار السلام في العاصمة الكويت، الثلاثاء 30 مايو/ أيار 2006.
وزير الخارجية القطري في الكويت
وخلال اللقاء، نقل حمد بن جاسم رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى أمير الكويت، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع بالمنطقة.
حضر اجتماع وزير الخارجية القطري في الكويت أعضاء الوفد المرافق له، وسفير الدوحة لدى الكويت عبد العزيز سعد الفهيد.
فيما حضره مسؤولون كويتيون؛ منهم وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء وزير شؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار، وسفير الكويت بالدوحة ضاري عجران العجران.
وتأتي زيارة حمد بن جاسم للكويت ضمن جولة خليجية، تضم أيضا كلا من الإمارات والسعودية وسلطنة عمان، وتهدف إلى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد حمد بن جاسم، في تصريحات لدى وصوله إلى الكويت، أن زيارته “تندرج في إطار التشاور في القضايا التي تهم المنطقة وتهم البلدين، وآخر المستجدات المطروحة على الساحة”.

النووي الإيراني
وعن الملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية القطري في الكويت: “نرحب بأي حوار خليجي إيراني، ونعتقد أن هذا مفيد جدا”.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، والسعي إلى إنتاج أسلحة نووية.
بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار وإن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية ولاسيما توليد الكهرباء.
وتابع حمد بن جاسم: “إيران جارة مهمة لدول مجلس التعاون، ودولة كبيرة، ونحن في قطر نحرص على علاقات مميزة مع إيران”.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والكويت والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وأكد حمد بن جاسم أن “هذه الأزمة تُحل بالطرق السلمية دون إشارة إلى أي شيء آخر؛ لأننا نعتقد أن المنطقة لا تتحمل أزمات جديدة”.
وعن أسلحة الدمار الشامل، قال إن “هذا مطلب واضح؛ خلو منطقة الشرق الأوسط، سواء إسرائيل أو أي دولة أخرى في المنطقة، أي لا يكون هناك سلاح نووي”.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، ومنشآتها النووية غير خاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ إذ لم تعلن تل أبيب رسميا امتلاكها هذه الأسلحة.
واستدرك حمد بن جاسم: “لكن إيران أعلنت أن برنامجها سلمي لتوليد الطاقة، وعلى هذا الأساس نحن نأمل أنه إذا كان سوء فهم أن يوضح للجميع”.
وأردف: “كما أن الموضوع الآن لدى الأمم المتحدة، ولذلك دول الخليج حريصة على السلم والأمن في المنطقة”.
