حمد بن جاسم يبحث مع محمود عباس العلاقات بين قطر وفلسطين
خلال استقبال حمد بن جاسم محمود عباس في الدوحة، لبحث العلاقات بين قطر وفلسطين، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 24 أغسطس/ آب 2002
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس بشأن العلاقات الثنائية والوضع بالأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم محمود عباس في الدوحة، السبت 24 أغسطس/ آب 2002، لبحث العلاقات بين قطر وفلسطين، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
العلاقات بين قطر وفلسطين
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات بين قطر وفلسطين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة.
وسبق أن بحث حمد بن جاسم مع عباس بالدوحة، في 24 مايو/ أيار 2000، العلاقات بين قطر وفلسطين وقضايا إقليمية ودولية.
وزار حمد بن جاسم الأراضي الفلسطينية مرات عديدة وتبادل اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين والتقاهم في الدوحة وعواصم أخرى، ضمن جهود قطر لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وفي 17 أبريل/ نيسان 2002، تلقى الوزير القطري اتصالا هاتفيا من وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الدكتور نبيل شعث، طرحا خلاله عقد قمة إسلامية عاجلة لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) المستمرة منذ أن اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وفي 9 مارس/ آذار 2002، زار حمد بن جاسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحاصره إسرائيل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وتتهم تل أبيب الرئيس عرفات بأنه يؤوي مطلوبين أمنيا لها بمقر الرئاسة ولا يبذل جهدا لوقف ما تعده “إرهابا”، بينما يؤكد الفلسطينيون أنه مقاومة للاحتلال واعتداءاته الدموية اليومية عليهم.
القرارات الدولية بشأن فلسطين
وقال حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي مع عرفات، إن “الهدف من زيارته هو الإعراب عن الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته الحالية”.
وأضاف: “يجب أن نتذكر أن الفلسطينيين يردون (بالمقاومة) على العنف الإسرائيلي، ويجب على الطرفين الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية”.
وفي 19 مايو/ أيار 2001، طالب حمد بن جاسم مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الممارسات والاعتداءات الوحشية غير المسؤولة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
جاء ذلك خلال اجتماعه بالدوحة مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا والصين، وتمتلك كل منها حق النقض (الفيتو).
وأعلن حمد بن جاسم، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا لحملة القمع الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وزار حمد بن جاسم قطاع غزة، في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، والتقى الرئيس عرفات بهدف تأكيد تضامن قطر مع الشعب الفلسطيني وقيادته.
إعادة الحقوق العربية
وتسعى الدوحة من خلال علاقتها المحدودة مع تل أبيب إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
وسبق أن جمدت قطر العلاقات مع إسرائيل عام 1997، بسبب السياسات المتشددة لحكومة رئيس الوزراء حينها بنيامين نتنياهو، وتوقف عملية السلام مع الفلسطينيين، وزيادة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وخلال كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، دعا حمد بن جاسم إلى دعم نضال الفلسطينيين لـ”إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.
ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باستهداف المسجد الأقصى ضمن سياساتها لطمس معالم القدس العربية والإسلامية وتهويد المدينة المحتلة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
