حمد بن جاسم يبحث مع الأسد تحضيرات القمة العربية في ليبيا
خلال زيارته دمشق، ناقش رئيس الوزراء القطري مع الرئيس السوري، آخر التطورات في المنطقة، وخصوصا على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى تحضيرات القمة العربية في ليبيا.
دمشق – 6 مارس/ آذار 2010
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الرئيس السوري بشار الأسد، السبت 6 مارس/ آذار 2010، التحضيرات الجارية للقمة العربية في ليبيا المقرر عقدها نهاية الشهر نفسه.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن رئيس الوزراء القطري ناقش مع الرئيس السوري خلال اللقاء في دمشق، آخر التطورات في المنطقة، وخصوصا على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى تحضيرات القمة العربية في ليبيا.
وأشارت الوكالة السورية، إلى أنهما أكدا ضرورة العمل لخروج القمة العربية في ليبيا بقرارات فاعلة إزاء القضايا العربية، وخصوصا القضية الفلسطينية بما ينسجم مع آمال الشعب العربي وتطلعاته.
كما أوضحت أنه “تم التأكيد على أهمية العمل لتعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة”.
وقالت إن حمد بن جاسم والأسد بحثا أيضا “العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الشقيقين وسبل المضي قدما فى تطوير هذه العلاقات على كافة الأصعدة”.
تحضيرات القمة العربية في ليبيا
وتشهد العاصمة الليبية طرابلس، التي تستضيف القمة العربية نهاية مارس/آذار 2010، حراكا سياسيا واسعا، من أجل إنجاحها.
إذ أجرى رئيس الوزراء القطري في 24 يناير/ كانون الثاني 2010، جلسة مباحثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس.
وذكرت مصادر دبلوماسية خليجية في طرابلس أن لقاء حمد بن جاسم والقذافي بحث ترتيبات القمة العربية في ليبيا وجدول أعمالها وأهم القضايا العالقة خلال الدورة الماضية.
وبالتزامن مع زيارة حمد بن جاسم لطرابلس، استضاف الرئيس الليبي نظيره السوري، وناقش معه العلاقات الثنائية في شتى المجالات وسبل تطويرها.
كما ناقش الطرفان العلاقات العربية- العربية وكيفية تنقية الأجواء في المرحلة الحالية من أجل إنجاح القمة المرتقبة، وتهيئة الظروف من أجل مشاركة أكبر عدد من القادة العرب في هذه القمة.
وتركزت المداولات على الوضع في فلسطين واستعراض موضوع المصالحة الفلسطينية، فضلا عن الأوضاع في العراق ولبنان واليمن وآخر المستجدات على الساحة العربية والدولية.
وفي 22 يناير/ كانون الثاني 2010، التقى حمد بن جاسم في العاصمة الجزائرية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وبحث معه القضايا العربية والإقليمية، ومن بينها التحضيرات للقمة العربية المقبلة.
