حمد بن جاسم يبحث مع علي أكبر ولايتي تعزيز تعاون الدوحة وطهران
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لمستشار المرشد الإيراني، والوفد المرافق له في الدوحة، لبحث تعزيز تعاون الدوحة وطهران.
الدوحة – 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2008
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، بشأن التعاون الثنائي بين البلدين، وقضايا مشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لمستشار المرشد الإيراني، والوفد المرافق له في الدوحة، الأحد 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، لبحث تعزيز تعاون الدوحة وطهران.
كما بحثا سبل تعزيز تعاون الدوحة وطهران وتنميتها في المجالات كافة، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
ومن أبرز القضايا محل التباحث بين البلدين؛ الملف النووي الإيراني، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ عام 1971.
إذ تتهم دول إقليمية وغربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
وفي 2 سبتمبر/ أيلول 2008، نفى حمد بن جاسم أن تكون قطر قد دعت الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمسقط في ديسمبر/ كانون الأول 2008.
وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد زار العاصمة الإيرانية طهران في 21 أغسطس/ آب 2008.
وعقب الزيارة تكهنت وسائل إعلام خليجية بأن الشيخ حمد بن خليفة، الرئيس الحالي لمجلس التعاون، وجّه الدعوة إلى الرئيس الإيراني لحضور القمة الخليجية المقبلة بسلطنة عمان.
وأوضح حمد بن جاسم آنذاك أن الزيارة “كانت تستهدف الاطلاع على وجهة نظر إيران بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، وكيفية العمل على استقرار الأمن، وعدم تصعيد الوضع الحاصل حاليا في المنطقة”.
وأضاف: “لا بد من أن يكون هناك تفاهم بين إيران ودول مجلس التعاون، لذلك رأى الأمير طرح اقتراح عقد لقاء إيراني خليجي للتشاور وبحث سبل التفاهم”.
وأُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم كلا من السعودية وقطر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والكويت.
وأكد حمد بن جاسم أن “الاقتراح القطري لم يكن يعني عقد هذا اللقاء الحواري خلال القمة الخليجية القادمة في سلطنة عمان، لأن القمة الخليجية لها مواضيعها وأجندتها”.
وأوضح أن “توجيه الدعوات للقمة من اختصاص الدولة المضيفة (سلطنة عمان)”.
وتتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية، إيران بامتلاك أجندة “شيعية” توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
