حمد بن جاسم: قطر ليست صاحبة دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج
خلال تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري، عقب الاجتماع الـ108 للمجلس الوزاري الخليجي، بجدة في السعودية، تناول فيها ما تردد بشأن دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج.
جدة – 2 سبتمبر/ أيلول 2008
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن الدوحة لم تدعُ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لحضور القمة المقبلة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسقط.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري، الثلاثاء 2 سبتمبر/ أيلول 2008، عقب الاجتماع الـ108 للمجلس الوزاري الخليجي، بجدة في السعودية، تناول فيها ما تردد بشأن دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج.
دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج
ونفى حمد بن جاسم أن تكون زيارة أمير قطر إلى طهران تستهدف دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج.
وقال إن الزيارة “كانت تستهدف الاطلاع على وجهة نظر إيران بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، وكيفية العمل على استقرار الأمن، وعدم تصعيد الوضع الحاصل حاليا في المنطقة”.
وأضاف: “لا بد من أن يكون هناك تفاهم بين إيران ودول مجلس التعاون، لذلك رأى الأمير طرح اقتراح عقد لقاء إيراني خليجي للتشاور وبحث سبل التفاهم”.
وأُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم ست دول؛ وهي قطر والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والكويت.
وأكد حمد بن جاسم أن “الاقتراح القطري لم يكن يعني عقد هذا اللقاء الحواري خلال القمة الخليجية القادمة في سلطنة عمان، لأن القمة الخليجية لها مواضيعها وأجندتها”.
وبشأن دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج، أوضح أن “توجيه الدعوات للقمة من اختصاص الدولة المضيفة (سلطنة عمان)”.
وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد زار العاصمة الإيرانية طهران في 21 أغسطس/ آب 2008.
وعقب الزيارة، تكهنت وسائل إعلام خليجية، بأن زيارة الشيخ حمد بن خليفة، الرئيس الحالي لمجلس التعاون، كانت بشأن دعوة رئيس إيران لحضور قمة الخليج، التي ستقام في سلطنة عمان، ديسمبر/ كانون الأول 2008.
إشادة خليجية بزيارة أمير قطر
وأشاد وزراء خارجية دول مجلس التعاون، في بيانهم الختامي، بزيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لطهران.
وأكدوا أن الزيارة تعبر عن حسن النوايا، والإدراك بأهمية الحوار الهادف لبناء الثقة، وتعزيز العلاقات بين دول المجلس وإيران في جميع المجالات، وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأدان الوزراء استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى منذ عام 1971، وقيامها ببناء مكتبين إداريين لها في جزيرة أبو موسى.
وطالبوا طهران بإزالة هذه الإنشاءات غير المشروعة واحترام سيادة الإمارات، معربين عن أسفهم لعدم إحراز تقدم في الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين لحل هذه المشكلة.
ودعا وزراء الخارجية إيران إلى الاستجابة للمساعي والدعوات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة، أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تقول الإمارات إنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
الطاقة النووية بالخليج
وقال حمد بن جاسم، خلال المؤتمر الصحفي، إن دول مجلس التعاون الخليجي تسعى إلى استخدام الطاقة النووية بالتنسيق فيما بينها.
يشار إلى أن دولا إقليمية وغربية تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
وأكد حمد بن جاسم أن مقترحات عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في قمة الدوحة تم تفعيلها في اللقاء الذي عقد بجدة مؤخرا بين الملك عبد الله وأخيه الأمير حمد بن خليفة.
كما علق على الدور القطري في القمة الرباعية التي ستعقد بسوريا في 5 سبتمبر/ أيلول 2008؛ لبحث المفاوضات الحالية غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية.
وقال حمد بن جاسم إن “دور قطر تحفيزي، واستكمالا لدورها السابق في هذا الموضوع، بالإضافة إلى استكمال دورها في موضوع لبنان”.
وتجمع هذه القمة كلا من أمير قطر، والرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزى، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وتبذل الدوحة جهودا لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، حيث تحتل إسرائيل أراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وبشأن موقف دول مجلس التعاون من النزاع الروسي الجورجي، قال حمد بن جاسم إن دول المجلس تقف موقفا محايدا من هذا النزاع وتتمنى حله سلميا.
وتصاعد في 8 أغسطس/ آب 2008، نزاع مسلح بين جورجيا ومنطقة أوسيتيا الجنوبية المنفصلة، في أشرس قتال منذ أن أسفرت الحرب الأهلية عن عقد هدنة بين الطرفين عام 1992.
وتعهدت روسيا بحماية المواطنين الروس في أوسيتيا الجنوبية، وأرسلت مزيدا من القوات إلى هناك لتعزيز أخرى متمركزة، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
مصادر الخبر
- رئيس الوزراء : قطر لم توجه الدعوة لنجاد لحضور قمة مسقط
- قطر تنفي توجيه دعوة للرئيس الايراني لحضور قمة دول مجلس التعاون القادمة
- وزير الخارجية القطري ينفي ان يكون امير قطر وجه دعوة لايران لحضور القمة الخليجية
- قطر تنفي دعوة نجاد لحضور قمة مجلس التعاون
- قطر تنفي دعوة ايران للقمة الخليجية المقبلة
- قطر تنفي دعوة إيران للقمة الخليجية المقبلة
- قطر تنفي دعوة إيران للقمة الخليجية المقبلة
- دول الخليج تنفي دعوة الرئيس الايراني الى قمة مسقط
- قطر تنفي دعوة إيران للقمة الخليجية المقبلة وتقترح حوارا مباشرا معها
- قطر تنفي توجيه دعوة لإيران لحضور قمة التعاون
- طهران تندد بموقف دول الخليج بشأن جزيرة أبو موسى
- البيان الصحفي للدورة الثامنة بعد المائة للمجلس الوزاري
