حمد بن جاسم يبحث مع وزيرة خارجية إسرائيل خطة بوش للسلام
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من تسيبي ليفني، جرى خلاله استعراض عملية السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى خطة بوش للسلام في المنطقة.
الدوحة – 13 أغسطس/ آب 2007
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، الإثنين 13 أغسطس/ آب 2007، خطة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للسلام.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه حمد بن جاسم من ليفني، جرى خلاله استعراض عملية السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى خطة بوش للسلام في المنطقة، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وتسعى خطة بوش للسلام إلى إعادة إحياء “خارطة الطريق” واستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في محاولة لإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية فترة ولاية بوش الثانية (2009).
و”خارطة الطريق” مقترح طرحته اللجنة الرباعية الدولية للسلام في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، لبدء مباحثات تسوية نهائية كان يُفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.
وأُنشئت اللجنة الرباعية في مايو/ أيار 2002، وتضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا يمكن إحلال السلام ولا الاستقرار في المنطقة من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي الأول من أبريل/ نيسان 2007، أكد حمد بن جاسم، خلال مشاركته بمهرجان الدوحة الثقافي، أن قطر ترفض الحصار (الإسرائيلي والغربي) المفروض على الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الدوحة ساعدت الفلسطينيين ودفعت رواتب الموظفين في بعض المؤسسات ودعمت السلطة الوطنية.
وشدد حمد بن جاسم على أن “تجويع الشعب الفلسطيني ليس حلا وغير مبرر”.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وشددت إسرائيل الحصار منذ أن سيطرت “حماس” على غزة، في يونيو/ حزيران 2007، حين انهارت حكومة الوحدة، جراء خلافات بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بزعامة الرئيس محمود عباس.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر مع إسرائيل هو المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
