حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الفيصل لتعزيز تعاون قطر والسعودية
ذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن رسالة وزير الخارجية السعودي لنظيره القطري، جرى تسليمها عبر القنوات الدبلوماسية، وتتناول تعزيز علاقات تعاون قطر والسعودية.
الدوحة – 13 مايو/ أيار 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 13 مايو/ أيار 2001، رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن الرسالة جرى تسليمها عبر القنوات الدبلوماسية، وتتناول تعزيز علاقات تعاون قطر والسعودية.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا البحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان.
ويتبادل حمد بن جاسم اتصالات وزيارات ولقاءات مع قادة ومسؤولي المملكة، ضمن جهود متبادلة لتعزيز علاقات تعاون قطر والسعودية التي بدأت قبل وقت طويل من نيل الدوحة استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وفي 5 أبريل/ نيسان 2001، أجرى وزير الخارجية القطري، زيارة إلى مقر قوات درع الجزيرة في محافظة حفر الباطن، شمال شرق السعودية.
ووقّع كل من حمد بن جاسم والفيصل بالدوحة، في 21 مارس/ آذار 2001، اتفاقية ترسيم حدود قطر والسعودية، وبموجبها أغلق ملف خلاف دام نحو 35 عاما بين البلدين اللذين يبلغ طول حدودهما المشتركة 60 كم بريا وبحريا.
وتبدأ الحدود المشتركة من منفذ مركز سلوى الحدودي السعودي إلى منفذ مركز العديد الحدودي القطري.
وأدى تفاقم الخلافات الحدودية بين البلدين عام 1992 إلى وقوع مناوشات مسلحة محدودة سقط خلالها قتلى.
وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول 2000، أجرى حمد بن جاسم مباحثات منفصلة مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أل سعود، وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بجدة.
وتركزت مباحثات البلدين عادة على سبل تعزيز وتطوير علاقات تعاون قطر والسعودية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسبق وأن التقى حمد بن جاسم مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز مرات عديدة، آخرها بالقاهرة في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، عقب اختتام أعمال قمة عربية غير عادية.
وتبادلا حينها الآراء حول نتائج القمة والوضع في المنطقة العربية والمستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية.
وبحثت القمة قمع إسرائيل الدموي للانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
كما سبق وأن التقى حمد بن جاسم مع الملك فهد بمكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
