حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الفاسي لتعزيز تعاون قطر والمغرب
الرسالة تسلمها مساعد وزير الخارجية القطري خلال استقباله المدير العام للعلاقات المتعددة الأطراف المغربي، وتتصل بتعزيز تعاون قطر والمغرب في مختلف المجالات.
الدوحة – 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2007
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية، الأربعاء 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2007، من وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي بشأن العلاقات الثنائية.
تسلم الرسالة مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة محمد عبد الله الرميحي، خلال استقباله بالدوحة، المدير العام للعلاقات المتعددة الأطراف والتعاون الشامل المغربي محمد أزروال.
حضر المقابلة مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية بالخارجية القطرية السفير عادل علي الخال، والمستشار محمد خميس الكواري من إدارة الشؤون العربية بالوزارة، وسفير المغرب لدى قطر عبدالعظيم التبر.
وتتصل رسالة الفاسي بتعزيز تعاون قطر والمغرب في مختلف المجالات.
ومنذ عام 1972، ترتبط قطر مع المغرب بعلاقات دبلوماسية تعززت بزيارات ولقاءات واتصالات متبادلة بين القادة والوزراء وكبار المسؤولين في البلدين.
وبحث حمد بن جاسم، خلال اتصال هاتفي في 16 مارس/ آذار 2007، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي آنذاك محمد بن عيسى العلاقات الثنائية وآخر مستجدات المنطقة.
كما سبق أن تلقى حمد بن جاسم اتصالين هاتفيين من بن عيسى في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2006 و2 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.
وفي 17 مارس/ آذار 2006، وقّع حمد بن جاسم ونظيره المغربي حزمة اتفاقيات تعاون في ختام أعمال الدورة الثالثة للجنة العليا القطرية المغربية المشتركة بمدينة أغادير بالمغرب.
وشملت الاتفاقيات مجالات منها: تجنب الازدواج ومنع التهرب الضريبي، وتبادل الخبرات بمجال الهندسة المدنية والبيئة والصناعة، والتعاون بمجال المواصفات والمقاييس، إضافة للتعاون الإعلامي والثقافي والفني.
وبرئاسة حمد بن جاسم وبن عيسى عقدت اللجنة المشتركة بين البلدين دورتها الأولى بمدينة الدار البيضاء المغربية في مايو/ أيار 2002، وتوجت بتوقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون وبرامج تنفيذية ومذكرات تفاهم.
وغطت الاتفاقيات مجالات منها الاقتصاد والتجارة والصحة والتربية والتعليم والإعلام، فضلا عن التعاون والتنسيق الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في البلدين.
