حمد بن جاسم يبحث مع وزير دفاع إسرائيل رفع الحصار عن غزة
عُقد اللقاء في مقر إقامة رئيس الوزراء القطري، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، لبحث رفع الحصار عن غزة.
دافوس – 24 يناير/ كانون الثاني 2008
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشأن سبل رفع الحصار عن قطاع غزة.
عُقد اللقاء في مقر إقامة حمد بن جاسم، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، الخميس 24 يناير/ كانون الثاني 2008، لبحث رفع الحصار عن غزة.
رفع الحصار عن غزة
وبحث حمد بن جاسم وباراك ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني، إضافة إلى رفع الحصار عن غزة.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وشددت إسرائيل هذا الحصار منذ أن سيطرت “حماس” على غزة، في يونيو/ حزيران 2007.
وآنذاك، انهارت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، جراء خلافات مستمرة بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وتسعى قطر من خلال علاقتها المحدودة مع إسرائيل إلى رفع الحصار عن غزة والمساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
الانتهاكات الإسرائيلية
وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2008، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف جلسة استثنائية لبحث انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال القائم بالأعمال بالإنابة في وفد قطر الدائم بجنيف فيصل عبد الله الحنزاب إن اجتياح القوات الإسرائيلية لغزة “اعتداء صارخ على شعب مدني أعزل وانتهاك للأعراف القانونية الراسخة”.
وطالبت قطر إسرائيل بفتح المعابر فورا أمام حركة الأشخاص والإمدادات والكف فورا عن عملياتها العسكرية العدوانية في غزة. ويربط معبر رفح البري مصر بقطاع غزة.
وانتقد الرئيس المصري حسني مبارك السياسات الإسرائيلية ضد أهالي غزة، قائلا إنها إجراءات “عقاب جماعي”.
وأكد مبارك، خلال كلمة في احتفال بعيد الشرطة في 24 يناير/ كانون الثاني 2008، أن مصر “لن تسمح بتجويع الفلسطينيين بغزة أو بأن يتحول الوضع لكارثة إنسانية”.
وتابع مبارك: “نبذل أقصى الجهد لرفع إجراءات العقاب الجماعي التي تفرضها إسرائيل على الشعب الفلسطيني ولضمان عودة إمدادات الوقود والكهرباء والمساعدات الإنسانية لغزة”.
فيما قال عباس إن “المفاوضات مع إسرائيل لم تحقق أي شيء حتى الآن”، وأكد “ضرورة سيطرة السلطة على المعابر في غزة”.
وفي الفترة بين 23 و27 يناير/كانون الثاني 2008، استضافت دافوس بسويسرا دورة المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد هذا العام تحت شعار “قوة الابتكار التعاوني”، بحضور كبار رجال السياسة والاقتصاد في العالم.
