حمد بن جاسم يهنئ بتكليف عون الخصاونة رئيسا لوزراء الأردن
عبر برقية تهنئة، بعثها رئيس مجلس الوزراء القطري، عقب اختيار الملك عبد الله، عون الخصاونة رئيسا لوزراء الأردن، وتكليفه بتشكيل الحكومة.
الدوحة – 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2011
هنأ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بتكليف الدكتور عون الخصاونة رئيسا لوزراء الأردن.
جاء ذلك في برقية تهنئة، بعثها حمد بن جاسم، الأربعاء 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، إلى الخصاونة (61 عاما)، الذي يشغل عضوية محكمة العدل الدولية منذ عام 2000.
وقَبِل عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني استقالة حكومة معروف بخيت، واختار عون الخصاونة رئيسا لوزراء الأردن، في 17 أكتوبر/ تشرين 2011، وكلفه بتشكيل حكومة جديدة.
وشغل الخصاونة سابقا منصب مدير الديوان الملكي الأردني، كما عمل مستشارا قانونيا للوفد الأردني الذي تفاوض مع إسرائيل بشأن اتفاقية “وادي عربة” للسلام عام 1994.
وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 1994، وقع الأردن وإسرائيل اتفاقية “وادي عربة” التي تهدف إلى تحقيق سلام عادل وشامل بين البلدين استنادا إلى قراري مجلس الأمن 242 و338 ضمن حدود آمنة ومعترف بها.
ومنذ بدء التمثيل الدبلوماسي بين قطر والأردن على مستوى السفراء عام 1972، شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ونموا ملحوظا في المجالات كافة، بما يخدم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.
والتقى حمد بن جاسم مرات عديدة مع الملك عبد الله وكبار المسؤولين الحكوميين الأردنيين، سواء في قطر أو الأردن أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
واستقبل حمد بن جاسم بالدوحة، في 11 أبريل/ نيسان 2010، وزير الشؤون البلدية الأردني علي الغزاوي واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك بمناسبة زيارته لقطر.
فيما استقبل ملك الأردن حمد بن جاسم بعمان، في 2 مارس/ آذار 2010، وبحثا آليات تطوير العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في الميادين كافة، خاصة بالمجالات الاقتصادية والتجارية.
واستعرض حمد بن جاسم والملك عبد الله آنذاك الجهود المبذولة لتجاوز العقبات أمام تحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة الحقوق العربية.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الملك عبد الله في عمان، تناولت العلاقات بين البلدين والمستجدات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة جهود إعادة إحياء عملية السلام.
وعلى هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس في سويسرا، بحث حمد بن جاسم والملك عبد الله في 22 يناير/ كانون الثاني 2004 العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط، وخاصة العراق.
