وزير الخارجية القطري في مكة للقاء الملك فهد وولي عهده
خلال اجتماع وزير الخارجية القطري في مكة المكرمة، نقل إلى الملك فهد تحيات وتقدير أخيه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
مكة المكرمة – 22 ديسمبر/ كانون الأول 2000
عقد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اجتماعين منفصلين مع كل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وخلال اجتماع وزير الخارجية القطري في مكة المكرمة، اللذين عقدا بقصر الصفا، الجمعة 22 ديسمبر/ كانون الأول 2000، نقل إلى الملك فهد تحيات وتقدير أخيه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
حضر اللقاء أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل، ونائب رئيس الاستخبارات العامة الأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، ووزير الدولة الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز.
كما حضر اللقاء رئيس الديوان الملكي محمد النويصر، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله المحمود، بالإضافة إلى الوفد المرافق لوزير الخارجية القطري، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وخلال وجود وزير الخارجية القطري في مكة المكرمة، اجتمع مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في قصر الصفا.
ولم تتطرق وكالة الأنباء السعودية إلى فحوى جلستي المباحثات بين حمد بن جاسم وكل من الملك فهد وولي العهد السعودي.
وعادة ما تتناول المباحثات بين البلدين الشقيقين سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والخليجية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتربط الدوحة والرياض علاقات بدأت قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره بالرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
ويتبادل حمد بن جاسم زيارات ولقاءات مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في قطر أو المملكة أو على هامش فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
وسبق وأن التقى مع الأمير عبد الله بن عبد العزيز مرات عديدة آخرها بالقاهرة، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، عقب اختتام أعمال قمة عربية غير عادية.
وتبادلا آنذاك الآراء حول نتائج القمة والوضع في المنطقة العربية والمستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية.
وبحثت هذه القمة القمع الإسرائيلي الدموي للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المتواصلة منذ أن اقتحم زعيم المعارضة الإسرائيلية أرييل شارون باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
كما سبق وأن التقى حمد بن جاسم مع الملك فهد بن عبد العزيز بمكة المكرمة في 24 يناير/ كانون الثاني 1998.
