اجتماع عربي أمريكي بالأردن لبحث عملية السلام والملف النووي
يأتي عقد اجتماع عربي أمريكي بالأردن، بمشاركة حمد بن جاسم لبحث مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والملف النووي الإيراني.
عمان – 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
ناقش وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزراء خارجية الأردن ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، تطورات الملف النووي الإيران وعملية السلام في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع عربي أمريكي بالأردن، الخميس 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، على هامش أعمال منتدى المستقبل الإقليمي في منطقة البحر الميت بالأردن.
ورأس وفد قطر في الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بجانب نظرائه من دول مجلس التعاون.
ويضم مجلس التعاون ست دول؛ هي قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
واجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون مع وزراء الخارجية المشاركين، الأردني عبد الإله الخطيب، والمصري أحمد أبو الغيط، والأمريكية كوندوليزا رايس.
ويأتي عقد اجتماع عربي أمريكي بالأردن، لبحث مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وعملية السلام في الشرق الأوسط، وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والملف النووي الإيراني.
وتتهم دول إقليمية وغربية، في مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية ولاسيما توليد الكهرباء.
وترتبط الدوحة بعلاقات جيدة مع كل من واشنطن وطهران، وتسعى إلى تجنيب المنطقة أي حرب على خلفية البرنامج النووي الإيراني.
وفي 2 سبتمبر/ أيلول 2006، استقبل حمد بن جاسم مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الشرق الأوسط برهاني مصطفوي، بالدوحة، حيث ناقشا تطورات الملف النووي الإيراني.
وتلقى حمد بن جاسم في 31 يوليو/ تموز 2006، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، بحثا خلاله آخر تطورات الملف النووي الإيراني، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أجرى حمد بن جاسم مباحثات منفصلة بطهران في 4 يوليو/ تموز 2006 مع متكي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع متكي حينها، عن أمله أن “تُحل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السلمية”، مؤكدا أن “قطر حريصة كل الحرص على استقرار وأمن المنطقة”.
